البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/٤٦ الصفحه ٣٦ : طولون التركي (٣)
، كما تغلب يعقوب بن الليث الصفار على خراسان ونيسابور حتى بلغت شوكته أن حارب جيش
المعتمد
الصفحه ٦٤ : ، ثمّ ( إن الإمام إن لم يذهب حيث أمره
يكون قد أثبت تلك التهمة على نفسه ، وأعلن العصيان على الخلافة
الصفحه ٧٩ :
أراد بذلك أن يترجّل له أبو الحسن عليهالسلام
، فترجّل بنو هاشم وترجّل فاتكأ على رجلٍ من مواليه ، فاقبل
الصفحه ١٠٤ :
الحادي عشر ، وأن ما
بعده هو آخر أئمة أهل البيت عليهمالسلام
الذي يقضي على دعائم الظلم والجور
الصفحه ١٠٥ : العسكري بن علي النقي
بن محمد الجواد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد باقر العلم
بن علي
الصفحه ١١٧ :
اسمها فقيل : حكيمة
، أوعائشة ، أو علية ، أو عالية.
وقيل : له اختان وهما : عائشة ودلالة
الصفحه ١٣٢ : فصلاً ، فأما
أصحاب جعفر فإنّ أمرهم مبني على إمامة محمد ، وإذا سقط قول هذا الفريق لعدم
الدلالة على صحّته
الصفحه ١٣٨ :
أبوه وزير المعتمد (١) ، فقد جرىٰ يوماً ذكر العلوية ـ أي
المنتسبين إلى الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ : وصدره ، وأخذ بيده ، وأجلسه على مصلاه
الذي كان عليه ، وجلس إلى جنبه مقبلاً عليه بوجهه ، وجعل يكلّمه
الصفحه ١٤٥ : ، هكذا إلى عشرة ، وهم
الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
الصفحه ١٥٩ : أنوارنا ، ويقتفون
آثارنا ، وسيظهر حجة الله على الخلق بالسيف المسلول لإظهار الحق
... » (١).
وفي كتابٍ آخر
الصفحه ١٦٨ :
عليه ، بالقدر الذي
تقوم به الحجة على الناس مع الضمان الكامل لنجاته من تطلّب الجهاز الحاكم ، وفيما
الصفحه ١٧٢ :
وسار الإمام العسكري عليهالسلام في ذلك على خطى آبائه عليهمالسلام ، ويمكن تلخيص دوره في هذا
الصفحه ١٧٣ : ء أو تعصف بقلوبهم الفتن لطول الغيبة وشدّة الريبة ، وأكد على ضرورة
التمسك بالإمام من بعده وطاعته ، كما
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام كان يتابع حركة الثقافة في زمانه ، وكان
يتحرك على كلّ الاتجاهات المضادة التي تنطلق في مواجهة