البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٨٥/٤٦ الصفحه ٧٩ : الحسن
عليهالسلام : في هذا العالم من
قلامة ظفره أكرم على الله من ناقة ثمود ، لما عقرت وضج الفصيل إلى
الصفحه ٨٧ :
١ ـ مواقفه من الطالبيين :
وتعرض الطالبيون في زمان المعتز إلى
القتل والمطاردة والحبس والترحيل
الصفحه ١٠٧ :
بها إلى سلطان ، وكشف
ما أمر الله عزوجل ستره (١).
وتوفيت في سامراء وكانت قد أوصت أن تدفن
في الدار
الصفحه ١١٦ : رواه الشيخ الطوسي بالاسناد عن إبراهيم بن إدريس ، قال : « وجّه
إلىّ مولاي أبو محمد عليهالسلام
بكبش
الصفحه ١٩٤ :
وكان بعضهم يكاتب الإمام عليهالسلام عن طريق الخدم ، فقد كتب جعفر بن محمد
القلانسي كتاباً إلى
الصفحه ٩٠ : والصيام إلى أمر عظيم ، ثم أمر باحضار الموكلين فقال لهما : ويحكما ما شأنكما
في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له
الصفحه ١٠٤ : أو التاسعة
والعشرين من عمره الشريف ، ليبدأ بعد هذا التاريخ فصلاً جديداً من المأساة الكبري
على يد
الصفحه ١٠٩ : ه ، وكلا التاريخين في زمان
الواثق ، وهو عليهالسلام
لمّا يزل في المدينة.
ويعارض هذا أيضاً ما
الصفحه ١٧٣ : عليهالسلام ذلك حتى أنه حدد تاريخه بالضبط ، كما
في حديث أبي غانم ، قال : «
سمعت أبا محمد الحسن بن علي
الصفحه ٢٠٥ :
وذلك بعد مضي نحو أربع
سنوات من خلافة المعتمد ، وأنه دفن إلى جنب أبيه عليهالسلام
في داره بسرّ من
الصفحه ٢٠٦ : شهادته ٢٨ عاماً (٤)
، وقيل : ٢٩ عاماً (٥)
، بحسب الاختلاف الذي مضى في تاريخ ولادته عليهالسلام.
سبب
الصفحه ٢٦ : زمان المعتزّ بالله ، ما ذكره اليعقوبي في
تاريخه حوادث سنة ٢٥٥ ه ، قال : وثب
الصفحه ٣٣ :
__________________
(١) تاريخ الخلفاء /
السيوطي : ٢٦٨.
(٢) الكامل في
التاريخ ٦ : ١٨١ ، البداية والنهاية ١١ : ١٠.
الصفحه ٢٣ :
الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليهالسلام
الذي عاش في العصر العباسي الثاني سنقدم قراءة تاريخية للحكام
الصفحه ٥٩ : .
__________________
(١) سير أعلام النبلاء
١٢ : ٣٥.
(٢) الكامل في
التاريخ ٦ : ١٠٨ ـ ١٠٩.