البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/٤٦ الصفحه ١٥٤ :
عن الإمام العسكري عليهالسلام
في شؤون العقيدة والكلام ، وما يتصل بذلك من التمهيد لغيبة ولده الحجة
الصفحه ١٦١ : والاستتار » (١).
وحينما يطغى اُسلوب الاحتجاب على معظم
حياة الإمام عليهالسلام ، يكون
اتخاذ نظام الوكلا
الصفحه ١٣١ : الحسن بن علي عليهالسلام ونقلوا النص عليه وأثبتوه.
وقال فريق منهم : إن الإمام بعد أبي الحسن
، محمد بن
الصفحه ٧١ : عليهالسلام إلى متوكل ، فأرسل الأتراك على حين غرّة
إلى دار الإمام ، وقد أمرهم هذه المرة بحمله عليهالسلام
إليه
الصفحه ١٩٥ : عدد كبير يدلّ على سعة الدور العلمي البارز الذي اضطلع به أصحاب الإمام
العسكري مع قسوة الظروف المحيطة
الصفحه ٨٨ : ، واكتظّ
الناس في موكب التشييع ، وصلى عليه ابنه الإمام أبو محمد الحسن العسكري عليهالسلام (٣)
، وروي أنه
الصفحه ٢٣ :
الفصل الأوّل
الحياة
السياسية
في عصر الإمام
العسكري عليهالسلام ( ٢٣٢ ـ ٢٦٠ ه )
لا ريب أنّ
الصفحه ١٤٢ :
سأل السلطان أن يدعو
الإمام عليهالسلام إلى بيته
ليشارك في مناسبة خاصة يدعو فيها لولديه بالسلامة
الصفحه ١٩٩ :
(١) ، وزير
المعتمد ، أسلم على يد الإمام العسكري عليهالسلام
بعد أن رأى دلالاته وهديه ومكارمه (٢).
كما أسلم
الصفحه ١٠٧ : إلى جنب ولدها الإمام العسكري عليهالسلام
، فنازعهم جعفر وقال : الدار داري لا تدفن فيها (٢).
ولادته
الصفحه ١١٤ :
زوجته عليهالسلام :
وهي اُمّ ولد يقال لها نرجس عليهاالسلام ، وكان الإمام أبو الحسن الهادي
الصفحه ٢٠٦ : (٣).
مقدار عمره عليهالسلام
استشهد الإمام العسكري عليهالسلام وهو في شرخ الشباب ، حيث كان له من
العمر يوم
الصفحه ١٦٧ : إشارة العمري رضياللهعنه إلى تقسيم الميراث ، هي دلالة واضحة على
أنّ السلطة قد غضّت النظر عن الإمام
الصفحه ١٧٢ :
وسار الإمام العسكري عليهالسلام في ذلك على خطى آبائه عليهمالسلام ، ويمكن تلخيص دوره في هذا
الصفحه ١٧٣ : ء أو تعصف بقلوبهم الفتن لطول الغيبة وشدّة الريبة ، وأكد على ضرورة
التمسك بالإمام من بعده وطاعته ، كما