البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٤٦ الصفحه ١٩٣ : من خاصته وثقاته ، ومُوفَد
القميين إلى الإمام عليهالسلام
، قال : « دخلت على أبي محمد عليهالسلام
الصفحه ٢٤ :
المعتز بالله ، وذلك في الثالث من رجب سنة ٢٥٤ ه ، وتولى الإمام العسكري مهام
الإمامة الإلهية.
ثم جاء إلى
الصفحه ٣٩ : (١).
وتعرض الكثير من آل أبي طالب في هذه
الفترة لشتى أنواع الاضطهاد والتنكيل ، واُنزلت فيهم أقصى العقوبات
الصفحه ٥١ :
صاروا من العبادة
والصلاة والصيام إلى أمر عظيم » (١).
ثالثاً : ملاحقة شيعته ومواليه
طاردت
الصفحه ٦٠ :
لا والالـه ولا كرامه
قال : ثمّ نثر عليّ بعد ذلك لشعرٍ قلته
في هذا المعنى عشرة آلاف درهم
الصفحه ٦٥ :
ذكر المسعودي أنه شخص الإمام الحسن
العسكري بشخوص والده عليهماالسلام
إلى العراق في سنة ٢٣٦ ه وله
الصفحه ٧٢ :
متوجهاً إلى ربه ، يترنّم
بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ، فأخذ على ما هو عليه ، وحمل إلى المتوكل
الصفحه ٧٣ :
أضحـت منازلـهم قفراً معطّلـة
وساكنوها إلى الأجداث قد نزلـوا
الصفحه ٧٥ : الملاهي والمطربين ، فاعطى فيه وأطلق ، وقيل : إنّه وهب
فيه أكثر من ألفي ألف درهم (٢).
٣ ـ حصار آل أبي
الصفحه ٨٥ : ، ثار الكثير من العلويين مطالبين
برفع الظلم عن كاهل أبناء الاُمة وداعين إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ٨٩ : ٢٥٣ ه ونفاه
إلى واسط ثم إلى البصرة ثم ردّه إلى بغداد (٤)
، ومرّ بك أنه أمر سعيد الحاجب بقتل ابن عمه
الصفحه ٩٩ : شيعته ، فكتب أحمد بن
محمد إلى الإمام العسكري عليهالسلام
حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيدي
الصفحه ١٠٣ :
راهب كلما مدّ يده
إلى السماء هطلت ، ثمّ في اليوم الثاني كذلك ، فشكّ بعض الجهلة وارتدّ بعضهم ، فشقّ
الصفحه ١٠٦ : والعاهات والأرجاس والأنجاس »
(٢).
وبعثها الإمام العسكري عليهالسلام إلى الحج سنة ٢٥٩ ه ، وأخبرها عما
الصفحه ١٠٨ : الثامن
منه (١).
وذكر الشيخ الحرّ العاملي أهمّ هذه
الأقوال في بيتين من منظومته ، أشار فيهما إلى المشهور