البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٣١ الصفحه ١٠١ : بن سليمان
بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي ، وكان حمل من مصر في أيام المعتز فبقي إلى هذا
الوقت ثم مات
الصفحه ١٠٢ : الإمام العسكري عليهالسلام عدّة مرات ، فقد روي أنه سُلّم إلى نحرير
، وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له
الصفحه ١٣٩ : وصدره ، وأخذ بيده ، وأجلسه على مصلاه
الذي كان عليه ، وجلس إلى جنبه مقبلاً عليه بوجهه ، وجعل يكلّمه
الصفحه ١٤٢ :
سأل السلطان أن يدعو
الإمام عليهالسلام إلى بيته
ليشارك في مناسبة خاصة يدعو فيها لولديه بالسلامة
الصفحه ١٥٧ : ذلك ما جاء في كتابٍ له عليهالسلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري : « ... إنّ الله بمنّه
ورحمته لمّا
الصفحه ١٧٦ : وتجادله ، فلا يكن العنف سبيلك إلى ذلك ، ولا يكن القلب
القاسي وسيلتك إلى الانفتاح عليه ، بل حاول أن تتلطف
الصفحه ١٧٩ : الدلائل عن أبي سهل البلخي ، قال : « كتب رجل
إلى أبي محمد يسأله الدعاء لوالديه ، وكانت الاُمّ غالية ، والأب
الصفحه ١٨٦ :
وأن في سنده اضطراباً
، وفي متنه خلط وتعارض وتهافت لا يصح نسبتها إلى المعصوم عليهالسلام.
من هنا
الصفحه ١٩٢ : خطه
وسمعته يقول » ثمّ أورد الإسناد من جده إلى أحمد بن عبد الله السبيعي ، عن الحسن
بن علي العسكري
الصفحه ١٩٣ : من خاصته وثقاته ، ومُوفَد
القميين إلى الإمام عليهالسلام
، قال : « دخلت على أبي محمد عليهالسلام
الصفحه ٢٤ :
المعتز بالله ، وذلك في الثالث من رجب سنة ٢٥٤ ه ، وتولى الإمام العسكري مهام
الإمامة الإلهية.
ثم جاء إلى
الصفحه ٣٩ : (١).
وتعرض الكثير من آل أبي طالب في هذه
الفترة لشتى أنواع الاضطهاد والتنكيل ، واُنزلت فيهم أقصى العقوبات
الصفحه ٥١ :
صاروا من العبادة
والصلاة والصيام إلى أمر عظيم » (١).
ثالثاً : ملاحقة شيعته ومواليه
طاردت
الصفحه ٦٠ :
لا والالـه ولا كرامه
قال : ثمّ نثر عليّ بعد ذلك لشعرٍ قلته
في هذا المعنى عشرة آلاف درهم
الصفحه ٦٥ :
ذكر المسعودي أنه شخص الإمام الحسن
العسكري بشخوص والده عليهماالسلام
إلى العراق في سنة ٢٣٦ ه وله