البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٥٥/٣١ الصفحه ٥٦ : الصعيد كان عليهالسلام
يحذرهم الأخطار والفتن المحدقة بهم ، ومن الوقوع في أحابيل السلطة ، ويساعدهم في إخفا
الصفحه ٦٠ : » (١).
ومن هنا كان زمان المتوكل إيذاناً ببدء
عهد الظلم والتعسّف على أهل البيت عليهمالسلام
وشيعتهم ؛ لأن
الصفحه ١٠٥ : .
نَسَبٌ عليه من شَمْسِ الضُّحىٰ
نورٌ ، ومِنَ فَلَقِ الصَّباحِ عمودُ
اُمّه رضي الله
الصفحه ١٢٠ : ء سر أخيه العسكري عليهالسلام إلى الدولة من خلال الايعاز لهم بولادة
الإمام المهدي عليهالسلام
، ومن هنا
الصفحه ١٢٧ :
محمد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ علي بن موسى ، ثمّ محمد بن علي ، ثمّ أنت يا مولاي.
فقال عليهالسلام : ومن
الصفحه ١٢٩ : أبيه الإمام
الهادي عليهالسلام موتاً ظاهراً
معروفاً ، وقد ورد خبر موته رضياللهعنه
متواتراً (١).
ومن
الصفحه ١٣٠ : ، وإن لم تكن عندهم بمنزلته ، ولم يكن فيك ما كان في أخيك ، لم
نغن عنك في ذلك شيئاً » (١).
ومن رجال
الصفحه ١٣٦ : ، وكتب بعد ذلك : من سأل آية أو برهاناً
فاُعطي ، ثمّ رجع عمن طالب منه الآية ، عذب ضعف العذاب ، ومن صبر
الصفحه ١٣٨ : بالباب ، فقال بصوتٍ عالٍ : ائذنوا له ، فتعجّبت ممّا سمعت
منهم ، ومن جسارتهم
الصفحه ١٤٧ : الذي لا يجارى وفكره الثاقب
ونظره الصائب أن يكشف الحقائق ويظهر الدقائق ، ومن ذلك أن السلطة أخرجته من
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام
يقول : « إن
للسخاء مقداراً ، فإن زاد عليه فهو سرف »
(٣).
ومن جملة عطاءاته التي سجلتها كتب
الحديث
الصفحه ١٥٧ : بهم والتمسك بهديهم وأداء حقوقهم التي جعلها الله لهم ، ولولا
ذلك لا يستكمل المرء خصال الايمان.
ومن
الصفحه ١٥٨ : عرف الله ، ومن أنكرهم أنكر الله ، ولا يكون مؤمناً حتى يكون
لولايتهم مصدقاً ، وبمعرفتهم موقناً
الصفحه ١٥٩ : ، وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبّنا كان معنا في
السنام الأعلى ، ومن انحرف عنا فإلى النار »
(٢).
ثالثاً
الصفحه ١٦٠ : هنا فقد اتخذ الإمام العسكري عليهالسلام ومن قبله أبوه عليهالسلام اُسلوباً شبيهاً بمنهج الإمام المهدي