البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٤/٣١ الصفحه ٤٥ : واسعة في المواقع الاسلامية ،
ويدل على ذلك عملية تنظيم الوكلاء والقوّام ، إذ كان له وكيل في كلّ منطقة له
الصفحه ٤٨ : والحصار والإقامة
الجبرية وغيرها من الممارسات لم تقطع الإمام عليهالسلام
بشكل كلّي عن المناطق التي يتملك
الصفحه ٤٩ :
ونحرير (١) ، وعلي بن جرين ، وكان المعتمد يسأل
علي بن جرين عن أخباره عليهالسلام
في كلّ مكان ووقت
الصفحه ٥٠ : الموكلون به حينما كان في سجن صالح بن وصيف : « ما
نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كلّه ، ولا يتكلم ولا
الصفحه ٥١ : ( عبيد الله بن خاقان ) فقال : اجعل لي مرتبة أخي
وأنا أوصل إليك في كلّ سنة عشرين ألف دينار ، فزبره أبي
الصفحه ٥٣ : عليهم كلّ عظيم من اعتقال وتهديد وتصغير واستخفاف وذلّ (٢).
أما موقفه عليهالسلام
مما يجري على أصحابه
الصفحه ٥٥ :
والأرملة
، وحكم في أبشار المؤمنين أهل الذمة (١)
، وولي القيام باُمورهم فاسق كلّ قبيلة ، فلا ذائد
الصفحه ٥٨ : تفاصيل
العلاقة بين الإمام عليهالسلام
وبين كلّ واحد من خلفاء عصره ، عدا أخبار اعتقاله وتنبؤاته بموت بعضهم
الصفحه ٦١ :
أسباب الاستدعاء
إنّما ينطلق المتوكل في كلّ مواقفه مع
الإمام الهادي عليهالسلام
وشيعته من البغض
الصفحه ٦٨ : صلىاللهعليهوآله
خصمك يوم القيامة ، فقلت له : والله ما وقعت منه إلا على كلّ أمر جميل ، ثم صرت به
إلى سرّ من رأى
الصفحه ٧٠ : ، وفي كلّ حوادث الدهم التي تعرّضت لها دار الإمام يرجع المأمورون وبالتالي
الوشاة بالخيبة والفشل الذريعين
الصفحه ٧٤ :
ثم أمر أن يبذر
ويزرع ، ووكلّ به مسالح بين كلّ مسلحتين ميل ، فلا يزوره زائر إلا أخذوه ووجّهوا
به
الصفحه ٧٧ : ـ وَكيل الإمام الهادي عليهالسلام
وهو من أهل همينيا ـ لمدة طويلة وتحت ظروف قاسية (٥).
وفي كلّ ذلك يتوجه
الصفحه ٨٣ : في
كلّ شيء فقد خلع أخويه المعتز والمؤيد من ولاية العهد الذي عقده لهما المتوكل بعده
(١) ، كما أحسن
إلى
الصفحه ٩٠ : : ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ، ولا يتكلّم
ولا يتشاغل بغير العبادة ، فإذا نظر إلينا