البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/٣١ الصفحه ١١٩ : أبي الحسن الهادي عليهالسلام
، فقيل له في ذلك ، فقال : «
يهون عليك أمره ، فإنّه سيضلّ خلقاً كثيراً
الصفحه ١٥٥ : : وسألته : « هل رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ربه ؟ فوقّع عليهالسلام : إنّ الله تبارك وتعالى أرى رسوله
الصفحه ١٥٧ : بهم والتمسك بهديهم وأداء حقوقهم التي جعلها الله لهم ، ولولا
ذلك لا يستكمل المرء خصال الايمان.
ومن
الصفحه ١٧٧ : عليها معقلة ، إنّما ذلك على الرجال
، فقلت في نفسي : قد كان قيل لي : إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد الله
الصفحه ١٩٧ : العبرتائي ، سعد بن عبد الله الأشعري القمي ، أبو سعيد سهل بن
زياد الآدمي ، أبو يحيى سهيل بن زياد الواسطي
الصفحه ٢٠٧ : بالاسناد عن
أحمد بن محمد بن عبد الله ، قال : « خرج عن أبي محمد عليهالسلام
حين قتل الزبيري :
هذا جزاء من
الصفحه ٢١ : قتلي ليقطعوا هذا النسل ، وقد
كذّب اللهُ قولَهم ، والحمد لله »
(١) لقد ظنوا
أنهم يستطيعون النيل من حجة
الصفحه ٤٥ : دابته ليركب إلى دار السلطان ، وهو
متغير اللون من الغضب ، وكان يجيئه رجل من العامة ، فإذا ركب دعا له وجا
الصفحه ٦٩ : ء في تاريخ اليعقوبي « أنه لما كان في موضع يقال
له الياسرية نزل هناك ، وركب إسحاق بن إبراهيم الطاهري
الصفحه ٧٧ :
وروى عنه محمد بن
المنصور الراوي ونظراؤه.
وتوارى أيضاً عبد الله بن موسى بن عبد
الله بن الحسن بن
الصفحه ٨١ :
ثلاثة أيام حتى أهلكه الله تعالى وجعله عبرةً لكلّ من طغى وتجبّر ، على يد ابنه
المنتصر وخمسة من القادة
الصفحه ٨٦ : بغداد مع وصيف وبغا الصغير ، ونزل دار
محمد بن عبد الله بن طاهر ، فعاث الأتراك بغياً وفساداً في سامرا
الصفحه ١٠٢ : الإمام العسكري عليهالسلام عدّة مرات ، فقد روي أنه سُلّم إلى نحرير
، وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له
الصفحه ١٠٤ : ، ويطيح بدولة الظالمين ، وينشر العدل والقسط ، لهذا
أراد أن يطفئ النور الثاني عشر ، ولكن الله أبي إلا أن
الصفحه ١١٥ : أمرها
في كلّ وقت ، إلى أن دهمهم أمر يعقوب بن الليث الصفار ، وصاحب الزنج ، وموت عبيد
الله بن يحيى بن