البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٣١ الصفحه ٩٧ :
إلى سر من رأى ، وحمل
معه علي بن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن
الصفحه ١١٤ : عليهالسلام قد أعطاها إلى أخته حكيمة بنت محمد
الجواد عليهالسلام وقال لها : « يا بنت رسول الله ، اخرجيها
إلى
الصفحه ١٣٤ :
يدعوان إلى الهلكة.
ذكرت
شخوصك إلى فارس ، فاشخص خار الله لك ، وتدخل مصر إن شاء الله آمناً ، واقرأ من تثق
الصفحه ٢٠ :
عليهماالسلام من مدينة صلىاللهعليهوآله جدهم إلى عاصمة الملك سامراء بأمر المتوكل
، فقد روى المؤرخون والمحدثون
الصفحه ٥٣ : عباده ليختبر صبرهم ، فيثيبهم على ذلك
ثواب الصالحين ، فعليك بالصبر ، واكتب إلى الله عزوجل رقعة وانفذها
الصفحه ٨٣ : ، واستمرت خلافته ستة أشهر ويومين
، ولم تشر هذه الفترة القليلة إلى أي بادرة سوء من المنتصر تجاه الإمام
الصفحه ٨٤ : والحسين عليهماالسلام
، وآمن العلويين وكانوا خائفين أيام أبيه ، وأطلق وقوفهم ، وأمر بردّ فداك إلى ولد
الصفحه ١٠١ : بن سليمان
بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي ، وكان حمل من مصر في أيام المعتز فبقي إلى هذا
الوقت ثم مات
الصفحه ١٠٢ : الإمام العسكري عليهالسلام عدّة مرات ، فقد روي أنه سُلّم إلى نحرير
، وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له
الصفحه ١٣٩ : وصدره ، وأخذ بيده ، وأجلسه على مصلاه
الذي كان عليه ، وجلس إلى جنبه مقبلاً عليه بوجهه ، وجعل يكلّمه
الصفحه ١٤٢ :
سأل السلطان أن يدعو
الإمام عليهالسلام إلى بيته
ليشارك في مناسبة خاصة يدعو فيها لولديه بالسلامة
الصفحه ١٥٧ : ذلك ما جاء في كتابٍ له عليهالسلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري : « ... إنّ الله بمنّه
ورحمته لمّا
الصفحه ١٧٦ : وتجادله ، فلا يكن العنف سبيلك إلى ذلك ، ولا يكن القلب
القاسي وسيلتك إلى الانفتاح عليه ، بل حاول أن تتلطف
الصفحه ١٧٩ : الدلائل عن أبي سهل البلخي ، قال : « كتب رجل
إلى أبي محمد يسأله الدعاء لوالديه ، وكانت الاُمّ غالية ، والأب
الصفحه ١٨٦ :
وأن في سنده اضطراباً
، وفي متنه خلط وتعارض وتهافت لا يصح نسبتها إلى المعصوم عليهالسلام.
من هنا