البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٤/١٦ الصفحه ١٦٥ : ذلك كلّه القدرة على الاستتار عن الانظار التي حباها الله لوليه الحجة بن
الحسن عليهالسلام ، فكان مثله
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام كان يتابع حركة الثقافة في زمانه ، وكان
يتحرك على كلّ الاتجاهات المضادة التي تنطلق في مواجهة
الصفحه ١٨٤ : أكثر الأدعية اختصاراً
، وهو دعاء وجده يُدعى به بين كلّ ركعتين من نوافل شهر رمضان ، قال : « علي بن عبد
الصفحه ١٨٩ : ، قيل : هذا
شيعي ، فيسّرني ذلك.
اتقوا
الله ، وكونوا زيناً ، ولا تكونوا شيناً ، جرّوا إلينا كلّ مودة
الصفحه ١٩٠ : قم (٤)
، ودعاؤه عقيب كلّ نافلة من نوافل شهر رمضان (٥)
، ودعاؤه عند دخول المسجد (٦)
، ودعاؤه للحوائج
الصفحه ٢٠١ : فقال لهما : ويحكما
ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له : ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل
كله
الصفحه ٢ : الله عزَّ وجلَّ ........................................... ٩
وجوب وحدة الخليفة في
كلِّ عصر
الصفحه ٨ : الله عزَّ وجلَّ ........................................... ٩
وجوب وحدة الخليفة في
كلِّ عصر
الصفحه ١٧ : بكلّ تجلياتها الروحيه والفكرية والعلمية ، وامتداداتها التي تستغرق كلّ مفردات
الحياة وتسير نحو سُلّم
الصفحه ٣١ : اُمّ أحتاج لها إلى غلّة عشرة آلاف ألف في
كلّ سنة لجواريها وخدمها والمتّصلين بها ... (٤).
وأمثلة ذلك
الصفحه ٣٦ :
فيها ، وأصبحت المدن الاسلامية تستقبل كلّ فترة عاملاً جديداً يحكمها ويدير شؤونها
ويجبي خراجها.
فمثلاً
الصفحه ٣٧ : (٢)
، وقد حصل كلّ هذا في الفترة من سنة ٢٣٨ إلى سنة ٢٥٩ ه الأمر الذي يشير إلى تدهور
السلطة في هذا العصر إلى
الصفحه ٤٠ : العبادة كالمساجد والجوامع فضلاً عن القتل الذريع وسبي النساء وفعل كلّ قبيح.
وكان صاحب الزنج من الأدعيا
الصفحه ٤١ : الشراة الذين زعموا أنهم شروا الآخرة بالدنيا ! فشنّوا
حرباً شعواء على كلّ من خالفهم الرأي لا يفرقون في هذا
الصفحه ٤٤ :
في كلّ اثنين وخميس (١)
، لكفكفة نشاطاته وليكون تحت مرآى ومسمع الخليفة وجهازه الحاكم.
ولم يكن الركوب