البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٨/١٦ الصفحه ١٨ : عليهالسلام
هو كونه آخر إمامٍ ختمت به الإمامة الظاهرة ، ليبدأ بعده عصر الغيبة الذي بدأت
تباشيره وأوشك زمانه
الصفحه ١٤٩ : رأيت قطّ
__________________
(١) الغيبة / الشيخ
الطوسي : ٢١٧ / ١٧٩ ، بحار الأنوار ٥٠ : ٢٥٣
الصفحه ١٥٩ : لمستقبل الإمامة والتحضير
لزمان الغيبة بتهيئة المقدمات الضرورية للانتقال من مرحلة الإمامة الظاهرة إلى
الصفحه ١٦٥ : أمرالله ، وسرّ من سرّ الله ، وغيب من غيب الله ، فخذ ما آتيتك واكتمه ، وكن
من الشاكرين تكن معنا في علّيين
الصفحه ١٧٢ : الاتجاه
بالنقاط التالية :
أ) معرفة الحجة رغم طول الغيبة والحيرة
، ففي حديث محمد بن عثمان العمري ، قال
الصفحه ١٧٣ : ء أو تعصف بقلوبهم الفتن لطول الغيبة وشدّة الريبة ، وأكد على ضرورة
التمسك بالإمام من بعده وطاعته ، كما
الصفحه ٤٨ : بالمكاتبة
والوكلاء ، وأتاح له هذا الأسلوب أن يمهّد ذهنية شيعته كي تتقبل أمر الغيبة دون
مضاعفات وتداعيات قد
الصفحه ١١٤ : ٤ : ٤٧٢ الغيبة للشيخ الطوسي : ٢٠٨
/ ١٧٨ ، روضة الواعظين : ٢٥٢ ، دلائل الإمامة : ٤٨٩ / ٤٨٨.
(٣) إكمال
الصفحه ١١٩ : .
(٢) إكمال الدين : ٣٢١
/ آخر الحديث ٢ باب ٣١ ، الغيبة / للشيخ الطوسي : ٢٢٦ / ١٩٣.
(٣) راجع : إكمال
الدين
الصفحه ١٢٨ : قدمناها ، ومنها
ما يصرح بالنص على إمامة الإمام الحسن
__________________
(١) كتاب الغيبة / الشيخ
الطوسي
الصفحه ١٢٩ : كتاب الحجة ، وإكمال الدين : ٣٢٨ / ٨ باب ٣٧ ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : ٢٠٣
/ ١٧٠ وغيرها كثير
الصفحه ١٦٠ : والفرقة وغيرها من التداعيات المحتملة للفترة
الانتقالية من الظهور إلى الغيبة ، كما استطاع أن يتّخذ تدابير
الصفحه ١٦٣ : كانت غيبة الإمام الصغرى أيضاً تمهيداً للغيبة الكبرى التي أمر
الإمام عليهالسلام شيعته
بالرجوع إلى رواة
الصفحه ١٧٠ : العسكري عليهالسلام من وقوع
الغيبة بابنه القائم عليهالسلام
وأنه الثاني عشر من الأئمة عليهمالسلام
، وص
الصفحه ١٧٤ : وانتظار الفرج في أيام الغيبة لربط الأمة بقائدها المنتظر حتى
يأذن الله بظهور دولته وانطلاق دعوته ، ومن ذلك