البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١٦ الصفحه ١٠٩ : قدّمناه في الفصل
الثاني من أنه عليهالسلام
غادر المدينة مع أبيه عليهالسلام
سنة ٢٣٦ ه على رواية المسعودي
الصفحه ١٢٤ :
١
ـ عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : «
سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي
الصفحه ١٥١ :
للنفقة ، وأعطى
لابنه محمد بن علي بن إبراهيم مائة درهم في ثمن حمار ، ومائة للكسوة ، ومائة
للنفقة
الصفحه ١٦٧ : إشارة العمري رضياللهعنه إلى تقسيم الميراث ، هي دلالة واضحة على
أنّ السلطة قد غضّت النظر عن الإمام
الصفحه ١٦٩ :
وعدلاً كما ملئت
جوراً وظلماً (١)
، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تنطبق إلا على الإمام محمد بن
الصفحه ١٧٠ : الإمام العسكري عليهالسلام ولده على بعض أصحابه الذين تقدم ذكرهم
وغيرهم من خدم الدار ، ليكون أبلغ في تأكيد
الصفحه ١٧٤ :
ومنهم من ثبت على
دينه بتوفيق الله عزوجل » (١)
فكان لتحذير الإمام عليهالسلام
من الفرقة وتأكيده على
الصفحه ١ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٧ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٢٩ : واللهو
كان رجال الدولة وعلى رأسهم السلطان
ينفقون الأموال الطائلة لشؤونهم الخاصة كاقتناء الجواري
الصفحه ٥٠ :
تجدّد عليهم الوصية
بحفظه والتوفّر على ملازمة بابه » (١).
أما موقف الإمام عليهالسلام من السجن
الصفحه ٧٥ :
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا
في قتله فتتبعوه رميمـا (١)
ولم
الصفحه ٨٤ :
مخالفة أبيه في جميع
أحواله ومضادة مذهبه طعناً عليه ، ونصرة لفعله » (١).
وذكر المؤرخون كثيراً من
الصفحه ٩٢ : ـ أي المعتز ـ يوم الثالث
» (١).
وكان الإمام عليهالسلام قد توجه إلى الله تعالى بالدعاء عليه ،
فقد روي
الصفحه ٩٥ : صبراً
أو الأسر أو السجن أو الترشيد خلال فترة حكومة المهتدي التي كانت أقلّ من سنة
واحدة ، على ما نقله أبو