البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١٦ الصفحه ٥٧ : أو
القتل ، فاتق الله على نفسك »
، وفي رواية : « فابقوا
على أنفسكم » (٢).
وبلغت درجة الحيطة لديه
الصفحه ١١٨ : الكابلي« أنه سأل
الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليه : من الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد ، واسمه
الصفحه ٦٧ : عاد يحيى إلى داره فوجد الدواب مسرجة والأثقال مشدودة
قد فرغ منها ، وخرج صلوات الله عليه متوجهاً نحو
الصفحه ٨٧ : ، فقد حُمِل في أيامه من الري علي بن موسى بن
إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، ومات في حبسه (١).
وفي
الصفحه ١٢٧ :
محمداً صلىاللهعليهوآله عبده ورسوله ... وإن الإمام والخليفة
وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي
الصفحه ١٢٨ : [ أي بأمر الإمامة ] من بعدي
» (١).
١٣
ـ وعن أحمد بن عيسىٰ العلوي من ولد
علي بن جعفر ، قال : « دخلت
الصفحه ١٦٥ :
لم
نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته والولي لولايته ... »
(١).
وجاء في حديث آخر : « يا أحمد بن إسحاق
الصفحه ١٩٧ :
أيوب بن نوح بن دراج
النخعي ، الحسن بن ظريف ، الحسن بن علي بن النعمان ، الحسن بن موسى الخشاب
الصفحه ١٠٠ : عليهمالسلام
ومطاردة شيعتهم والقسوة على الطالبيين ، ففي أيام المعتمد قُتل علي بن إبراهيم بن
الحسن بن علي بن
الصفحه ١٠٩ : قدّمناه في الفصل
الثاني من أنه عليهالسلام
غادر المدينة مع أبيه عليهالسلام
سنة ٢٣٦ ه على رواية المسعودي
الصفحه ١٢٤ :
١
ـ عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : «
سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي
الصفحه ١٥١ :
للنفقة ، وأعطى
لابنه محمد بن علي بن إبراهيم مائة درهم في ثمن حمار ، ومائة للكسوة ، ومائة
للنفقة
الصفحه ١٦٧ : إشارة العمري رضياللهعنه إلى تقسيم الميراث ، هي دلالة واضحة على
أنّ السلطة قد غضّت النظر عن الإمام
الصفحه ١٧٠ : الإمام العسكري عليهالسلام ولده على بعض أصحابه الذين تقدم ذكرهم
وغيرهم من خدم الدار ، ليكون أبلغ في تأكيد
الصفحه ١٧٤ :
ومنهم من ثبت على
دينه بتوفيق الله عزوجل » (١)
فكان لتحذير الإمام عليهالسلام
من الفرقة وتأكيده على