البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٣١/١٦ الصفحه ١١٦ : (٤).
واذا سلّمنا بصحة هذه الأقوال فلا بدّ أن
نفترض كونهم ممن درجوا في حياة أبيهم عليهالسلام
، ويدلّ عليه ما
الصفحه ٢٢ : من
الجهاد.
ولسنا ندّعي هنا بأنّنا قد أحطنا بكلّ جوانب
حياة هذا الإمام الهمام وسيرته المعطا
الصفحه ٢٣ :
الفصل الأوّل
الحياة
السياسية
في عصر الإمام
العسكري عليهالسلام ( ٢٣٢ ـ ٢٦٠ ه )
لا ريب أنّ
الصفحه ٢٤ : ه ، وهكذا استغرقت حياة إمامنا العسكري عليهالسلام الأيام الأخيرة من حكم الواثق ، ثم
تمام حكم المتوكل
الصفحه ٢٧ :
السمة الغالبة في حياة سلاطين هذا العصر
ومن سار في ركابهم من القادة والولاة والامراء والقضاء هي الاستئثار
الصفحه ٤٣ : لأن علاقة الحاكم بالإمام تقوم على أساس ثابت ، وهو
الخوف من نشاط الإمام ودوره الايجابي في الحياة
الصفحه ٤٦ : محمد عليهالسلام تقيةً وخوفاً (٣).
إن المتتبع لدراسة حياة الإمامين
العسكريين عليهماالسلام يرىٰ أن
الصفحه ٥٤ : ... »
(١).
وفي هذا الدعاء يشير الإمام العسكري عليهالسلام إلى مظاهر الفوضى والفساد والظلم التي
طبعت الحياة
الصفحه ٦٨ : حياة إمامهم عليهالسلام من بطش المتوكل الذي يعرفون توجهاته
وممارساته ، لهذا حاول ابن هرثمة تهدئتهم
الصفحه ١٢٧ : » (١).
٩
ـ وعن علي بن عبد الغفار ، قال : إن
الإمام الهادي عليهالسلام
كتب إلى شيعته : «
الأمر لي مادمت حياً
الصفحه ١٢٨ : ووفاة أبي جعفر في حياة أبيه ، فقالوا بإمامة أبي جعفر المعروف بالسيد
محمد بن الإمام الهادي عليهالسلام
الصفحه ١٣١ : توفي في حياة أبيه ، فدفعت هذه الفرقة وفاته
، وزعموا أنه لم يمت ، وأنه حيّ ، وهو الإمام المنتظر.
وقال
الصفحه ١٦٠ : الحيطة والسرية
للحفاظ على حياة ولده الحجة عليهالسلام
من براثن السلطة وأدوات رقابتها وقمعها.
من هنا
الصفحه ١٦١ : والاستتار » (١).
وحينما يطغى اُسلوب الاحتجاب على معظم
حياة الإمام عليهالسلام ، يكون
اتخاذ نظام الوكلا
الصفحه ١٧٠ :
وهب ، ويعقوب بن
منقوش وغيرهم (١).
ب ـ الذين رأوا الإمام المهدي في حياة أبيه عليهماالسلام
وعرض