البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٨٥/١٦ الصفحه ٦٩ :
الإمام الهادي عليهالسلام واجتماعهم لرؤيته ، مما اضطرهم إلى دخول
البلد ومغادرته في الليل ، فقد جا
الصفحه ٨٦ :
مقتل المستعين :
في سنة ٢٥١ ه شغب الأتراك على المستعين
بعد قتل باغر التركي ، فهرب المستعين إلى
الصفحه ٨٣ : ، واستمرت خلافته ستة أشهر ويومين
، ولم تشر هذه الفترة القليلة إلى أي بادرة سوء من المنتصر تجاه الإمام
الصفحه ٢٤ :
المعتز بالله ، وذلك في الثالث من رجب سنة ٢٥٤ ه ، وتولى الإمام العسكري مهام
الإمامة الإلهية.
ثم جاء إلى
الصفحه ٥١ :
صاروا من العبادة
والصلاة والصيام إلى أمر عظيم » (١).
ثالثاً : ملاحقة شيعته ومواليه
طاردت
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله يثرب إلى عاصمة الملك العباسي آنذاك
سامراء.
__________________
(١) تاريخ الطبري ٩
: ٢٣٠
الصفحه ٦٥ : العباس كتبه في سنة
٢٤٣ ه (٥).
وأكّد هذا التاريخ باعتبار أن مقام الإمام الهادي عليهالسلام
في سامراء إلى
الصفحه ٧٥ : الملاهي والمطربين ، فاعطى فيه وأطلق ، وقيل : إنّه وهب
فيه أكثر من ألفي ألف درهم (٢).
٣ ـ حصار آل أبي
الصفحه ٨٩ : ٢٥٣ ه ونفاه
إلى واسط ثم إلى البصرة ثم ردّه إلى بغداد (٤)
، ومرّ بك أنه أمر سعيد الحاجب بقتل ابن عمه
الصفحه ٥٨ :
المتقدمين الذين
عاصروا الإمام العسكري عليهالسلام
منذ ولادته إلى أن تسنّم الإمامة ( ٢٣٢ ـ ٢٥٤ ه
الصفحه ٦٤ : الإمام علي بن محمد عليهماالسلام : يا أبا موسى ، اُخرجت إلى سرّ من رأى كرهاً
... » (٢).
الامام العسكري
الصفحه ٩٨ : قتل أبي محمد عليهالسلام
، فشغله الله بنفسه حتى قُتل ومضى إلى أليم العذاب » (١).
ويبدو أن تاريخ
الصفحه ٢٧ : الأموال ، وأباحهم فعل ما أرادوا ، فكانت الأموال التي ترد من الآفاق
يصير معظمها إلى هؤلاء الثلاثة ... وما
الصفحه ٢٩ :
وكانت غُريب جارية المعتمد ذات أموال
جزيلة (١).
السمة الثالثة ـ ميل
العباسيين إلى البذخ والترف
الصفحه ٣٠ : الجميع (٤).
كما كان ميالاً إلى التأنّق في تشييد
القصورالضخمة التي تعجّ بألوانٍ من مظاهر الترف والبذخ