البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/١٦ الصفحه ١٧٣ : بكم
وقد اختلفتم بعدي في الخلف منّي ، أما إن المقرّ بالأئمة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله
المنكر
الصفحه ٢٤ : ونصف ، وقتل المتوكل سنة ٢٤٧ ه ، وتولى بعده ابنه المنتصر بالله
زمام السلطة العباسية لستة أشهر ويومين
الصفحه ٦٧ : عاد يحيى إلى داره فوجد الدواب مسرجة والأثقال مشدودة
قد فرغ منها ، وخرج صلوات الله عليه متوجهاً نحو
الصفحه ٩٢ : ـ أي المعتز ـ يوم الثالث
» (١).
وكان الإمام عليهالسلام قد توجه إلى الله تعالى بالدعاء عليه ،
فقد روي
الصفحه ١١١ : بن عبيد الله بن خاقان (٢)
بقوله : « انه أسمر أعين ـ أي واسع العين ـ حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد
الصفحه ١٢٦ : الأحياء ، وأنا أظنّ أنه هو ، فقلت له : جعلت فداك ، من أخصّ من
ولدك ؟ فقال : لا تخصوا
أحداً حتى يخرج إليكم
الصفحه ١٥٦ : يستغرق في الجدل الكلامي عندما يتحدث عن الله سبحانه وتعالى
، ولكن طلب إليه أن يقرأ كتاب الله فيما أنزله من
الصفحه ١٦٥ : ، لولا
كرامتك على الله عزوجل وعلى حججه ، ما عرضت عليك ابني هذا إنّه سمي رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٠٠ : في محيط السجن بحيث انقلب المتصدّون
لسجنه من بغضه والحقد عليه إلى حبّه والإخلاص له ، ذلك لأن الانسان
الصفحه ٥١ : ء البلاط آنذاك ، وهو عبيد الله بن يحيىٰ بن
خاقان ، فقد روى عنه ابنه وهو أحمد بن عبيد الله الذي كان يتولى
الصفحه ٦٨ :
يحيى ، إن هذا الرجل قد ولده رسول الله والمتوكل من تعلم ، فإنّ حرّضته عليه قتله
، وكان رسول الله
الصفحه ٩٣ : خرج توقيع من الإمام العسكري
عليهالسلام يؤكد عزم
المعتز على قتل الإمام عليهالسلام
قبل أن يُولَد له
الصفحه ٩٧ :
أبي طالب عليهالسلام ، فحبسا
جميعاً حتى ماتا في الحبس.
وكذلك إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن
موسى بن
الصفحه ١١٢ :
نقش خاتمه عليهالسلام :
كان نقش خاتمه : سبحان من له مقاليد
السماوات والأرض (١). وقيل : أنا لله
الصفحه ١١٦ : للشيخ الصدوق أن له ولدين هما محمد عليهالسلام
وموسى (٣) ، وعدّ بعضهم
سبعة أولاد للإمام العسكري