البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/١٦ الصفحه ٤٦ : إلى أصحابه ومن بين تلك
الاجراءات أنه كان يضع بعض كتبه في خشبة مدورة طويلة ملء الكف كأنّها ( رِجل باب
الصفحه ٩١ : : لولا أن
فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج عنكم
، وأومأ إلى الجمحي أن يخرج فخرج.
فقال أبو محمد
الصفحه ١٩٩ :
والضلال إلى نور
العلم وصراط الهداية. فقد جاء في الأخبار أن أبا العلاء صاعد ابن مَخْلَد النصراني
الصفحه ٣٧ : (٢)
، وقد حصل كلّ هذا في الفترة من سنة ٢٣٨ إلى سنة ٢٥٩ ه الأمر الذي يشير إلى تدهور
السلطة في هذا العصر إلى
الصفحه ٦٢ : الذي مارسه بعض الحاقدين من عمال
بني العباس في الوشاية بالإمام إلى المتوكل ، ومنهم عبد الله بن محمد بن
الصفحه ١٣٥ : في
هدايتهم إلى سواء السبيل.
روى علي بن جعفر عن الحلبي ، قال : «
اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لأبي محمد
الصفحه ٦١ : الذي يكنّه لأهل بيت النبوة ، وفضلاً عن ذلك فقد ذكر المؤرخون
سببين مرتبطين دفعا المتوكل إلى إشخاص الإمام
الصفحه ٦٣ :
المتوكل باجابة
الإمام عليهالسلام بكتاب دعاه
فيه إلى حضور العسكر على جميل الفعل والقول (١).
ثم
الصفحه ٧١ :
دار أبي الحسن
بالليل ، ومعي سُلّم ، فصعدت منه إلى السطح ، ونزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة
الصفحه ٧٨ : من قبل السلطان ... إلى أن قال : فرجع
الجواب بالدعاء ... » (١).
قتل إمام العربية يعقوب بن السكّيت
الصفحه ١٨٢ :
توقيع طويل اختصرناه
: ونحن نبرأ
إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه ، فأعلم
الصفحه ١٨٨ : فيه
طبقات الناس في الاعتقاد بإمامته عليهالسلام
، ودعاه إلى أن يدع من ذهب يميناً وشمالاً من أهل الباطل
الصفحه ٢٠٠ :
في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه ، ثم انصرف إليه ولزم خدمته
إلى أن مات
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام
، أو الحجز والحصار كما فعل العباسيون من المعتصم إلى المعتمد مع الإمام الجواد
والهادي والعسكري
الصفحه ٦٦ :
جاء في أول رواية الكافي ما يلي : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، قال : أخذت
نسخة كتاب المتوكل إلى