البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/١٥١ الصفحه ٨٨ :
بكاؤهم وضجتهم ، فرُدّ النعش إلى داره فدفن فيها (٥).
ونقل كثير من المؤرخين والمحدثين أنّ
الإمام الهادي
الصفحه ٩٠ : والصيام إلى أمر عظيم ، ثم أمر باحضار الموكلين فقال لهما : ويحكما ما شأنكما
في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له
الصفحه ٩٣ : الكافي ١ :
٣٢٩ / ٥ ـ باب الاشارة والنص إلى صاحب الدار عليهالسلام
، إكمال الدين : ٤٣٠ / ٣ ـ باب ٤٢
الصفحه ٩٤ :
) (٣) وفيهم آل البيت المعصومون عليهمالسلام ، ويبين ذلك الخصوص في تصريحة بقول آخر
: « أما تستحي بنو العباس أن
الصفحه ١٠٤ : المعتمد وجهازه الحاكم لم تزل آثاره باقية ولن تزول إلى أن يأذن الله بفرج
وليه القائم المؤمّل والعدل المنتظر
الصفحه ١٠٩ : بالمدينة ونقل إلى سامراء » (٤).
ألقابه : عليهالسلام
أشهر ألقاب الإمام أبي محمد عليهالسلام هو العسكري
الصفحه ١١٣ : ، ووصفه بقوله : « أبو محمد ابني أنصح آل محمد غريزة ، وأوثقهم
حجة ، وهو الأكبر من ولدي ، وهو الخلف ، وإليه
الصفحه ١١٥ : أمرها
في كلّ وقت ، إلى أن دهمهم أمر يعقوب بن الليث الصفار ، وصاحب الزنج ، وموت عبيد
الله بن يحيى بن
الصفحه ١٢١ :
مقامه ، فلم يقبل
أحد منهم ذلك ، ولا اعتقده فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه ، وبذل
الصفحه ١٢٧ : » (١).
٩
ـ وعن علي بن عبد الغفار ، قال : إن
الإمام الهادي عليهالسلام
كتب إلى شيعته : «
الأمر لي مادمت حياً
الصفحه ١٣٦ : بالاسناد عن الربيع بن
سويد الشيباني ، قال : حدثني ناصح البارودي ، قال « كتبت إلى أبي محمد عليهالسلام
الصفحه ١٤٦ : عليهالسلام
إلى طبيب فأرسل اليه
__________________
(١) الخرائج
والجرائح ٢ : ٩٠١.
(٢) لعلّ المراد به
الصفحه ١٤٧ : السجن
بعد أن شكّ الناس في دينهم وصبوا إلى دين النصرانية ، لأن أحد الرهبان كان يستسقي
فيهطل المطر ، بينما
الصفحه ١٥٣ : مجال ترسيخ أصول الاعتقاد ، وإيصال سنن جده المصطفى صلىاللهعليهوآله إلى الأمة في أحلك الظروف أقساها
الصفحه ١٥٤ : التوحيد
ففي باب التوحيد لم يدع الإمام عليهالسلام مناسبة دون أن يوجه أصحابه إلى التوحيد
الخالص والتحذير