البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١٣٦ الصفحه ٧٤ : ، فسمّي من ذلك اليوم
بالحائر » (٢).
وتألم المسلمون من ذلك وكتب أهل بغداد
شتم المتوكل على الحيطان
الصفحه ٧٧ : الحسن بن علي عليهالسلام
منذُ أيام المأمون ومات في أيام المتوكل (١).
وروى أبو الفرج الاصفهاني بالأسناد
الصفحه ١٠٣ :
ذلك على المعتمد ، فأمر بإحضار الحسن الخالص عليهالسلام
وقال له : أدرك اُمّة جدك رسول الله
الصفحه ١٠٦ :
ورجّح صاحب عيون المعجزات أن اسمها سليل
، حيث قال : « اسم اُمّه عليهالسلام
ـ على ما رواه أصحاب
الصفحه ١١١ : لباسه : « أنه كان يلبس
ثياباً بيضاء ناعمة ، ويلبس مسحاً أسود خشناً على جلده ، ويقول : هذا لله ، وهذا لكم
الصفحه ١٣٠ : الله ابن خاقان : يا بني ذاك إمام الرافضة ، ذاك الحسن ابن علي المعروف بابن
الرضا. فسكت ساعة ، ثم قال
الصفحه ١٣٤ : ء
مذبذبون ليس لديهم قاعدة ثابتة ينطلقون منها ولا أرض يقفون عليها ، وبعضهم استحوذ
عليهم الشيطان فأعمى بصيرتهم
الصفحه ١٣٥ : في
هدايتهم إلى سواء السبيل.
روى علي بن جعفر عن الحلبي ، قال : «
اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لأبي محمد
الصفحه ١٣٦ : ببرهان ثم يعطى ذلك ويبقى على عناده بمصير وخيم يوم
يفد على الله فرداً بلا ناصر أو معين.
روى المسعودي
الصفحه ١٤٢ : إليه مكشوف
الرأس ، حافي القدمين ، وحوله القسيسون والشمامسة (١) والرهبان ، وعلى صدره الانجيل ، فتلقّاه
الصفحه ١٤٤ : العظمة التي تحلّىٰ بها أهل هذا
البيت عليهمالسلام.
وقد وصفه أبوه علي الهادي عليهالسلام بقوله : « أبو
الصفحه ١٤٦ :
كان الإمام العسكري عليهالسلام أعلم أهل زمانه ، وقد بدت عليه مظاهر
العلم والمعرفة منذ حداثة سنه ، فقد
الصفحه ١٤٩ : بن إبراهيم المدني ، وهو أحد
أصحابه عليهالسلام : « لما
دخلت على سيّدي أبي محمد عليهالسلام
نظرت إلى
الصفحه ١٨٠ : الثنوية بالأهواز
، ثم قدمت سرّ من رأى وقد علق بقلبي شيء من مقالته ، فإنّي لجالس على باب أحمد بن
الخضيب إذ
الصفحه ١٨٨ : أهل قم وآبة ، أوصاهم فيه بالسير على هدى أسلافهم في التمسك بمودة أهل البيت عليهمالسلام ، باعتبارها