البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٨/١٥١ الصفحه ١٦٧ : الحجة عليهالسلام
ولو في حساباتها القانونية الآنيّة ، وثبت ذلك عند القاضي ، كما جاء في حديث أحمد بن
عبيد
الصفحه ٢٩ : المتوكل (٢) ، فأجاز مروان بن أبي الجنوب علي قصيدة
في مدحه بمائة وعشرين ألف درهم ، وأعطاه حتى أثرى كثيراً
الصفحه ٣٩ : تعرضوا في زمان المتوكل لمحنة عظيمة
، إذ فرض عليهم حصاراً جائراً ، واستعمل لهذا الغرض عمر بن الفرج الرخجي
الصفحه ٥٥ : ، ويعطي المعوزين منهم ما يرفع عنهم أسباب العوز والحاجة ، وممن
شملهم بره وإحسانه أبو هاشم الجعفري ، وعلي بن
الصفحه ٧٥ : استعمله على مكة والمدينة ـ وهو
عمر بن الفرج الرخّجي ـ قد منعهم من الإتّصال والارتباط بالناس ومنع الناس من
الصفحه ١٤٦ :
بهلول بن إسحاق بن بهلول ( ٢٠٤ ـ ٢٩٨ ه ) أو أخوه المعروف بابن بهلول ، وهو أحمد بن
إسحاق بن بهلول ( ٢٣١
الصفحه ١٦٤ : أحد أصحابه لأداء هذ
المهمة ، وقد روي أنه أمر أبا عمرو عثمان بن سعيد أن يعق عنه بكذا وكذا شاة (١) ، كما
الصفحه ١٨٢ : بالاسناد عن أبي حامد أحمد بن
إبراهيم المراغي ، قال : « ورد على القاسم بن العلاء نسخة ماكان خرج من لعن ابن
الصفحه ١٨٨ :
٢
ـ كتب إليه عليهالسلام
بعض بني أسباط كتاباً يعرّفه اختلاف الشيعة في إمامته ، فأجابه بكتاب بيّن
الصفحه ١٩٢ : خطه
وسمعته يقول » ثمّ أورد الإسناد من جده إلى أحمد بن عبد الله السبيعي ، عن الحسن
بن علي العسكري
الصفحه ٣٠ :
مدحه خمسة آلاف درهم
ودابة وخلع عليه (١).
وعن أحمد بن المكي ، قال : غنيت المتوكل
صوتاً شعره لأبي
الصفحه ٥٨ : صبراً على يد أجهزة السلطة.
اولاً ـ المتوكل ( ٢٣٢
ـ ٢٤٧ ه )
وهو جعفر بن المعتصم بن الرشيد ، بويع
الصفحه ١٣٧ : أجواء ومظاهر ذلك التقدير والاحترام والمكانة والإجلال ، صادرة من بعض رجال
الدولة ، وهو أحمد بن عبيد الله
الصفحه ١٤٢ : . وحق المسيح عيسىٰ بن مريم وما جاء به من الانجيل من عند الله
، ما سألت أمير المؤمنين مسألتك [ في ] هذا
الصفحه ١٩٠ :
الشمس (١) ، ودعاؤه عند الصباح (٢) ، ودعاؤه في القنوت (٣) ، ودعاؤه على موسى بن بغا حينما شكاه
أهل