البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٩/١ الصفحه ١٨٧ : ترك الذنوب. إنّكم في آجال منقوصة وأيام معدودة ، والموت
يأتي بغتة. قلب الأحمق في فمه ، وفم الحكيم في
الصفحه ١٢٩ : أبو محمد
عليهالسلام ، ونحو هذا
مما تقدم في أحاديث النص عليه بالإمامة.
٣
ـ ثبوت موت أبي جعفر في حياة
الصفحه ٣٥ :
يقول ابن كثير وغيره
: وفيها وقع الناس وباء شديد وموت عريض ببغداد وسامراء وواسط وغيرها من البلاد
الصفحه ٥٦ : ما
ملئت ظلماً وجوراً.
وفي هذا الاتجاه أوصى أصحابه ان يكونوا
على اُهبة من فتنةٍ تظلهم عند موت المعتز
الصفحه ١١٥ : أمرها
في كلّ وقت ، إلى أن دهمهم أمر يعقوب بن الليث الصفار ، وصاحب الزنج ، وموت عبيد
الله بن يحيى بن
الصفحه ١٥١ : والحاجة ، فأعطاه مائة دينار (٣).
وأعطى برذونه الكميت إلى على بن زيد بن
علي بن الحسين بعد موت فرسه
الصفحه ١٨٩ : الله ، وذكر الموت ، وتلاوة القرآن ، والصلاة على
النبي صلىاللهعليهوآله ، فإنّ للصلاة على رسول الله
الصفحه ١٤٣ : : « المؤمن يخشع له كلّ شيء
ويهابه كلّ شيء » وقال عليهالسلام : « إذا كان مخلصاً أخاف الله منه كلّ شيء حتى
الصفحه ٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من وقوع الغيبة.................... ٢٨٦
الباب السادس والعشرون
ما أخبر به أمير المؤمنين
الصفحه ١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من وقوع الغيبة.................... ٢٨٦
الباب السادس والعشرون
ما أخبر به أمير المؤمنين
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام
وذلك لدوام مراقبة الإمام وتحديد حركته وفصله عن أتباعه ومواليه ومحبّيه المؤمنين
بمرجعيته الفكرية
الصفحه ٤٥ :
القيادي تجاه قواعده المؤمنة به ، هو إحاطة أعماله بالسرية والكتمان والحيطة إلا بالمقدار
الذي تسمح به الظروف
الصفحه ٥٥ :
والأرملة
، وحكم في أبشار المؤمنين أهل الذمة (١)
، وولي القيام باُمورهم فاسق كلّ قبيلة ، فلا ذائد
الصفحه ٥٩ : الأثير على النيل من أمير المؤمنين عليهالسلام
وعموم أهل البيت أمام أحد سلاطين بني العباس ، لولا علمهم
الصفحه ٦٧ : حملك ، وعليَّ
حلف بأيمان مغلظة لئن شكوتني إلى أمير المؤمنين أو إلى أحد من خاصته وأبنائه ، لأجمرنّ
نخلك