البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٣/٩١ الصفحه ١٦٥ : ، لولا
كرامتك على الله عزوجل وعلى حججه ، ما عرضت عليك ابني هذا إنّه سمي رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٧٩ :
فتركني ومضى » (١).
ويبدو من بعض الأخبار أن الإمام العسكري
عليهالسلام كان لا يترحّم
على الغلاة
الصفحه ٢٠٠ :
في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه ، ثم انصرف إليه ولزم خدمته
إلى أن مات
الصفحه ٢٠١ : ، فلمّا سمع العباسيون ذلك انصرفوا خاسئين » (١).
إذن فالإمام عليهالسلام استطاع أن يؤثر فيهما بقوة شخصيته
الصفحه ٢٠٦ : شهادته عليهالسلام
إن دراسة الأخبار الواصلة إلينا عن المدّة
القصيرة من إمامة الإمام العسكري عليهالسلام
الصفحه ١ : العظيم ».
فهل يقدرون على مثل هذا فيختاروه ، أن
يكون خيارهم بهذه الصفة فيقدَّموه ، تعدُّوا ـ وبيت الله
الصفحه ٧ : العظيم ».
فهل يقدرون على مثل هذا فيختاروه ، أن
يكون خيارهم بهذه الصفة فيقدَّموه ، تعدُّوا ـ وبيت الله
الصفحه ١٩ :
المُقدَّمةُ
الحمدلله رب العالمين ، وسلامه على
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد : إن
الصفحه ٢٠ : عن يحيى بن هرثمة وهو المكلف بإشخاص الإمام عليهالسلام أنه قال : « فذهبت إلى المدينة ، فلما
دخلتها ضجّ
الصفحه ٢٢ : ء ، ولكنّا قدّمنا جهداً متواضعاً نرجو أن
يفي بعض الحق الذي في أعناقنا لأئمتنا الهداة الميامين ، سائلين المولى
الصفحه ٢٨ :
المال العباس ابنه ستمائة ألف دينار (١).
وفي أحداث سنة ٢٥٥ ه ذكروا أنه ظُفِر
لقبيحة اُمّ المعتز وزوجة
الصفحه ٣٠ : شبل البرجمي ، فأمر لي بعشرين ألف درهم ، فقلت : يا سيدي أسأل
الله أن يبلّغك الهُنيدة. فسأل عنها الفتح
الصفحه ٣٤ : سنة ٢٦٠ ه أنه
في هذه السنة اشتدّ الغلاء في عامة بلاد الاسلام ، فانجلى عن مكة من شدّة الغلاء
من كان
الصفحه ٣٥ : ، وكان الرجل يخرج من منزلة فيموت قبل أن ينصرف ، فيقال أنّه
مات ببغداد في يوم واحد اثنا عشر ألف انسان
الصفحه ٣٦ : طولون التركي (٣)
، كما تغلب يعقوب بن الليث الصفار على خراسان ونيسابور حتى بلغت شوكته أن حارب جيش
المعتمد