البحث في تراثنا ـ العدد [ 5 ]
١٤٤/١٦ الصفحه ١٣٨ :
المشكّكين
، إذ لا تجوز إطاعة من يجوز عليه الخطأ إطاعة مطلقة .
ولأمير
المؤمنين عليه السّلام كلام
الصفحه ١٤٠ :
اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ » (٦٥) ، ومن المودّة كما
في قوله : « قُل
لَّا
الصفحه ٢١٧ :
آماله
ماأراد ، أو وقف به الشوط الى حد لم تملأ عينيه زهوة الطموح ؟ لا بد لنا ونحن في هذا الميدان
الصفحه ٢٣٠ :
وكما
سبق في قصيدته الاُولى ختم هذه القصيدة باشعار الخليفة ، بأنه لا يرقى عليه ، لأنهما من دوحة واحدة
الصفحه ٢٣٢ : .
فقال القادر : ان كان كذلك فليكتب الآن
محضراً يتضمن القدح في نسب ولاة مصر ويكتب محمد بخطّه فيه . فكتب
الصفحه ٢٦٢ : أنه يجب أن يكون ظاهر العفة ، قليل الطمع ، كثير الورع ، لا يعقل
أن يقوم بما جاء ذكره في القصّة السابقة
الصفحه ٢٦٨ : ثنايا التاريخ لا يكاد يعثر على أي مغمز أو هنّات في شخصية هذا الرجل العملاق على الإطلاق ، بل على العكس من
الصفحه ٢٧٥ :
وهذه
بعض النماذج التي لا بدّ من ملاحظتها في هذا المجال :
١
ـ « ليس له شعر في الهجاء يشبه هجا
الصفحه ٢٧٩ : ، حتى ردّدت
جنبات شعره صدى ألمه ، وها نحن اليوم ـ وبعد ألف عام ـ لا نجد لآثاره من يتصدّى
لها بإخراج علمي
الصفحه ٨ : الأدبية .
والشيعة
ـ في هذا العصر ـ لا بدّ أن يعترفوا بتقصيرهم تجاه هذا التراث العظيم والمجد الخالد ، فقد
الصفحه ١٧ :
من لا خبرة له فيه أمر لا يُعبأ به .
ثم
ان سلسلة أسانيد مشايخ الإجازة والإستجازة في نهج البلاغة
الصفحه ١٠٩ : قبل ذلك بأمد بعيد . ويظهر من ابن أبي الحديد أنّ الذي ولاه المظالم هو القادر العباسي ، لكنه لم يذكر عام
الصفحه ١١٠ : السلف . . . » (٢٧) .
٣
ـ مسألة اُصولية
قال
: « إنّ دعاء الإنسان نفسه لا يصحّ ، كما لا يصحّ أن يأمر
الصفحه ١١٦ : جواز النكاح بشهادة رجل وامرأتين ، وإبطال تعلّقه بقوله عليه السّلام : ( لا نكاح إلّا بشاهدين ) ، وذلك
الصفحه ١٢٠ : قَتل في غير الحرم ، ثم دخل الحرم لم يُقتصّ منه ما دام فيه ، ولكنّه لا يُبايع
، ولا يُشارى ، ولا يُطعم