|
نسبٌ حسبك النبيُّ منار الـ |
|
ـفضلِ والمُرتضى الوصيّ الأميرُ |
|
وإذا الأصل قد زكا طاب فرعاً |
|
وتسامَى للخالداتِ مسيرُ |
* * *
|
يا أبا المكرماتِ وافيتُ ذكرا |
|
كَ وفي القلبِ بهجةٌ وسرورُ |
|
كم قد ازدان في حديثك للتا |
|
ريخ سفرٌ وكم أشادَ خبيرُ |
|
قد تداوَلْتَها مناصبَ كانت |
|
لك فيها شؤونُها والاُمورُ |
|
ليسَ بدعاً إذا ( النّقابة ) حيّتـ |
|
ـك وأنتَ الفتى الكميّ الوقورُ |
|
وتكفَّلت بـ ( المظالم ) يحدو |
|
كَ فؤاد على العباد غيورُ |
|
ولركب الحجيج كنت ( أميراً ) |
|
في شؤون سواكَ عنها قصيرُ |
|
لم تزيّنك رتبة كنت تعلو |
|
ها فخاراً والفاقد المغرورُ |
* * *
|
يا رضيّ الفعال ذاكراك درسٌ |
|
باركته أجيالُنا والعصورُ |
|
عِشتَها سيرة الى الخير كانت |
|
فلَها الخيرُ أوّل وأخيرُ |
|
لَكَ في عالم الفضائل غرسٌ |
|
فاحَ منه على الحياة العبيرُ |
|
شرفٌ باذخٌ وعفّةُ نفس |
|
وتقى قط ما بها تكديرُ |
|
واحتضانٌ للعلم يُنبیء عنه |
|
تلكَ ( دارُ العلوم ) وهي النّورُ |
|
ووفاء الى الصديق وإن كا |
|
نَ بعيداً فحبُّه موفورُ |
|
واعتزازٌ يأبى الهبات من المُعـ |
|
ـطي وذا فيكَ طابعٌ مأثورُ |
|
وشموخ نحو الخلافة يُبديـ |
|
ـه جهاراً مقالك المشهورُ |
|
يا لِعلياكَ ما أجلّ وأسمى |
|
فهي في اُفقنا الغداة بدورُ |
* * *
|
يا أبا الشعر كم سَكبتَ القوافي |
|
حكماً يزدهي بهنّ الشُعورُ |
|
كنتَ والحقِّ عندها عبقريّا |
|
قلَّ يُلفي بها إليك نظيرُ |
|
عذبة كلّ لفظة حين يأتي |
|
من صميم الفُصحى بها التَّعبيرُ |
|
تُسحر السمعَ حين يبدو صَداها |
|
مثلما يَسحر الخيالَ الخَريرُ |
|
حين طوَّفت في المعاني فما قصَّـ |
|
ـرَ شرطٌ ولا تَراخت بحُورُ |
![تراثنا ـ العدد [ ٥ ] [ ج ٥ ] تراثنا ـ العدد [ 5 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2621_turathona-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)