|
إذ مقاصير الف ليلة أسمار لديها الشهيُّ والمعسولُ |
|
نَفَذَ الدَّهْرُ والمفاتِنُ مِنها |
|
لمْ تَزَلْ في الزَّمان نَبْعٌ يسِيلُ |
|
ولَيال تَنَوَّرتْ بنُجُوم |
|
قمرُ الكرخ بَينَهُنَّ ضَئِيلُ |
|
واللذاذاتُ مِن مفاتن قصر الخلد منع للصب او تنويلُ |
|
رَسَمَتْها بِجبهة الدَّهر حُسْناً |
|
طَلْعة حُلوةٌ وفَرعٌ رَسِيلُ |
|
( ٧٠ ) فَتَألّق فما عَهِدتُ ابْنَ ألف |
|
مِثْلما أنت وجهُه مَصْقُولُ |
|
هٰكذا أنتَ في خيال الليالي |
|
الأمالي والشَّدْو والترتيلُ |
|
للمصلي وللمغني وللعالم في كونه ذرى ومقيلُ |
* * *
|
إيْه مَهَدَ الرَّضيِّ هَلْ تحفظُ العَهْدَ |
|
وَحفظُ العُهُود غالَتْهُ غُولُ |
|
هل تقولُ الصَّوابَ هذا أَصيلٌ |
|
حِينَ يُنْمىٰ جذرٌ وهذا دَخيلُ |
|
إن شر العقوق لو عاد رب البيت يُقصى ويستقر النزيلُ |
|
والشّريفَ الرضيّ يا كرخُ فخرٌ |
|
يوم تُدعىٰ بهِ ومجدٌ أثِيلُ |
|
ولمحض انتمائه لك أمر أنت فيه على السهى تستطيلُ |
|
أولم ينظم النجوم على افقك عقدا تقلدته العقولُ |
|
فإذا بالفرائدِ البكر سِفْرٌ |
|
ضاء فيه المعقولُ والمنقولُ |
|
( ٨٠ ) وإذا بالقريض عُودٌ وسيفٌ |
|
يَتَغنّىٰ هذا وذاك يصولُ |
|
وإذا بالصفات تحسد راعيها ويزهو بالحامل المحمولُ |
|
السماح الغني والأدب المفرط لينا والاعتداد النبيلُ |
|
خُلُقٌ من محمّدٍ وعليٍّ |
|
في كثير ممّا بهِ تَعليلُ |
* * *
|
وسؤال عندي أبا الحسن اسمعه وقد يعرف الجواب السؤولُ |
|
ليلة عشتها اقتصاصاً وزاداً |
|
الدَّبور احتفىٰ بها والقبولُ |
|
ثمراتُ العناق زادُك فيها |
|
ورُضابٌ مزاجهُ زنجبيلُ |
![تراثنا ـ العدد [ ٥ ] [ ج ٥ ] تراثنا ـ العدد [ 5 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2621_turathona-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)