|
سكب الروحَ في إطار أنيق |
|
فإذا الفكرُ للحياة عَديلُ |
|
وأرانا تراثه صوراً منه |
|
ويحكي الإنسان فكر وقيلُ |
|
فإذا عفَّةٌ ومجدٌ وعزمٌ |
|
بمدىٰ النَّجم حبلُه موصولُ |
|
(٢٠) هِمَّةٌ تعبر النجوم لأسمى |
|
وترى أنّ كل صعب ذلولُ |
|
سِمةُ الصقرِ يحسنُ النَّزْعَ حتى |
|
لو أضرَّتْ بأخمصيهِ الكُبولُ |
|
سخرت من خلافة ليس إلّا |
|
طيلسانٌ مزركشٌ وطبولُ |
|
عندها المجد في دروب النبوّات فما بالكرسيّ عنه بديلُ |
|
كان هذا وكان أكبر من هذا فأنّى يَطاله التفصيلُ |
|
نسخةٌ من أبي تراب رؤاها |
|
وعَلىٰ الفرع تَستَبين الاُصولُ |
|
وانتساب الأنغام للعُود طبعٌ |
|
ما بهِ خُدعةٌ ولا تمثيلُ |
* * *
|
يا يَراعاً ينمنم الورد من نهج عليٍّ والنهجُ سِفْرٌ جليلُ |
|
دَلّلَ النبرُ أنّه لِعليٍّ |
|
رُبَّ قول عليه منه دليلُ |
|
إنّه في البيان شمسٌ فلا الفانوسُ من سِنْخهِ ولا القنديلُ |
|
( ٣٠ ) نَظَمَ الرائعات مَبنى ومعنى |
|
فإذا الأحرفُ الشّذىٰ والخميلُ |
|
كلُّ فصل أبو تراب بهِ يَبدو |
|
فتهتزّ بالهَدير الفُصولُ |
|
غير أن النفسَ المريضة تهوىٰ |
|
أن يغطّي الحقائقَ التَّضليلُ |
|
زعموه نسجَ الرضيّ ومَهْلاً |
|
أين من هادر الفُحولِ الفصيلُ |
|
لا تُعِرْ قَولَهم فما هو شيء |
|
كي يصفيه الجرح والتعديلُ |
|
إنَّه العَجْزُ والقُصور وماذا |
|
غير أنْ يحسدَ المتينَ الهزيلُ |
|
قد أفاضت « مصادرُ النهج » فيما رُدَّ فيه معاندٌ وجهولُ |
|
ودرىٰ الباحثون في أنَّ دعوىٰ |
|
عَزْوه للرضيِّ قولٌ عليلُ |
|
وأبى الحاقدون أن ينظروا إلا ازوراراً وأعينُ الحقدِ حُولُ |
|
ولو « النَّهجُ » نهجُ صَخْر بن حرب |
|
فعلىٰ القَطْع إنّهُ مَقْبولُ |
|
( ٤٠ ) لكن النَّهجُ كان نهجَ عليٍّ |
|
وَعَليُّ عَلىٰ الدَّنيِّ ثَقيلُ |
* * *
![تراثنا ـ العدد [ ٥ ] [ ج ٥ ] تراثنا ـ العدد [ 5 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2621_turathona-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)