|
أبرزتهنّ من الخدور حواسرا ، |
|
وتركت صون حريمهنّ مباحا |
|
في دير سابر والصباح يلوح لي ، |
|
فجمعت بدرا والصباح وراحا |
|
ومنعّم نازعت فضل وشاحه |
|
وكسوته من ساعديّ وشاحا |
|
ترك الغيور يعضّ جلدة زنده ، |
|
وأمال أعطافا عليّ ملاحا |
|
ففعلت ما فعل المشوق بليلة |
|
عادت لذاذتها عليّ صباحا |
|
فاذهب بظنك كيف شئت وكلّه |
|
مما اقترفت تغطرسا وجماحا |
ودير سابر : من نواحي دمشق ، سكنها عمر بن محمد ابن عبد الله بن زيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، سماه ابن أبي الفجار وذكر أنه كان يسكن دير سابر من إقليم خولان ، ذكره في تاريخ دمشق وذكره أيضا عتبة بن معاوية بن عثمان بن زيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
دَيْرُ سَرْجِس وبكُّس : وهو منسوب إلى راهبين بنجران ، وفيهما يقول الشاعر :
|
أيا راهبي نجران ما فعلت هند ، |
|
أقامت على عهدي فإنّي لها عبد |
|
إذا بعد المشتاق رثّت حباله ، |
|
وما كلّ مشتاق يغيّره البعد |
وقال الشابشتي : كان هذا الدير بطيزناباذ بين الكوفة والقادسية على وجه الأرض ، بينه وبين القادسية ميل ، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والحانات ، وقد خرب وبطل ولم يبق منه إلّا خرابات على ظهر الطريق يسميها الناس قباب أبي نواس ، وفيه يقول الحسين ابن الصمّان :
|
أخويّ حيّ على الصّبوح صباحا ، |
|
هبا ولا بعد النديم صباحا |
|
هذا الشميط كأنه متحيّر |
|
في الأفق سدّ طريقه فألاحا |
|
مهما أقام على الصّبوح مساعد |
|
وعلى الغبوق فلن أريد براحا |
|
عودا لعادتنا صبيحة أمسنا ، |
|
فالعود أحمد مغتدى ومراحا |
|
هل تعذران بدير سرجس صاحبا |
|
بالصحو أو تريان ذاك جناحا؟ |
|
إنّي أعيذكما بعشرة بيننا |
|
أن تشربا بقرى الفرات قراحا |
|
عجّت قوافزنا وقدّس قسّنا |
|
هزجا وأصبح ذا الدّجاج صياحا |
|
للجاشريّة فضلها فتعجّلا |
|
إن كنتما تريان ذاك صلاحا |
|
يا ربّ ملتمس الجنون بنومة |
|
نبّهته بالراح حين أراحا |
|
فكأن ريّا الكأس حين ندبته |
|
للكأس أنهض في حشاه جناحا |
|
فأجاب يعثر في فضول ردائه |
|
عجلان يخلط بالعثار مراحا |
|
ما زال يضحك بي ويضحكني به |
|
ما يستفيق دعابة ومزاحا |
|
فهتكت ستر مجونه بتهتّك |
|
في كل ملهية وبحت وباحا |
دَيْرُ سعد : بين بلاد غطفان والشام ، عن الحازمي ، قال أبو الفرج عليّ بن الحسين : أخبرنا الحرمي بن
![معجم البلدان [ ج ٢ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2620_mujam-albuldan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
