|
ولو شاهدتني يوم دولاب أبصرت |
|
طعان فتى ، في الحرب ، غير ذميم |
قال صاحب الأغاني : هذه الثلاثة الأبيات ليست من هذه القطعة.
|
غداة طفت ع الماء بكر بن وائل ، |
|
وعجنا صدور الخيل نحو تميم |
|
فكان لعبد القيس أوّل حدّنا ، |
|
وولّت شيوخ الأزد ، وهي تعوم (١) |
|
وكان لعبد القيس أوّل حدّها |
|
وأحلافها من يحصب وسليم |
|
وظلّت شيوخ الأزد في حومة الوغى |
|
تعوم ، وظلنا في الجلاد نعوم (٢) |
|
فلم أر يوما كان أكثر مقعصا |
|
يمج دما من فائظ وكليم |
|
وضاربة خدّا كريما على فتى |
|
أغرّ نجيب الأمهات كريم |
|
أصيب بدولاب ، ولم تك موطنا |
|
له أرض دولاب ودير حميم |
|
فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا |
|
تبيح من الكفار كل حريم |
|
رأت فتية باعوا الإله نفوسهم |
|
بجنات عدن عنده ونعيم |
قال المبرّد : ولو شهدتنا يوم دولاب لم يصرف وإنما ذاك لأنه أراد البلد ودولاب أعجميّ معرّب ، وكل ما كان من الأسماء الأعجمية نكرة بغير ألف ولام فإذا دخلته الألف واللام فقد صار معرّبا وصار على قياس الأسماء العربية لا يمنعه من الصرف إلا ما يمنع العربي ، فدولاب فوعال مثل طومار وسولاف ، وكل شيء لا يخص واحدا من الجنس من دون غيره فهو نكرة نحو رجل ، لأن هذا الاسم يلحق كل ما كان على بنيته وكذلك جمل وجبل وما أشبهه ، فإن وقع الاسم في كلام العجم معرفة فلا سبيل إلى إدخال الألف واللام عليه لأنه معرفة ، ولا فائدة في إدخال تعريف آخر فيه فذلك غير منصرف نحو فرعون وهارون وإبراهيم وإسحاق.
دُولانُ : بضم أوله ، وآخره نون : موضع ، عن العمراني.
دَوْلَتَاباذ : موضع ظاهر شيراز قرية أو غير ذلك ، تسير إليه العساكر إذا أرادوا الأهواز.
الدَّوْلَعِيَّةُ : بفتح أوله ، وبعد الواو الساكنة لام مفتوحة ، وعين مهملة : قرية كبيرة بينها وبين الموصل يوم واحد على سير القوافل في طريق نصيبين ، منها خطيب دمشق وهو أبو القاسم عبد الملك بن زيد ابن ياسين الدّولعي ، ولد بالدولعية سنة ٥٠٧ وتفقه على أبي سعد بن أبي عصرون وسمع الحديث بالموصل من تاج الإسلام الحسين بن نصر بن خميس ، وببغداد من عبد الخالق بن يوسف والمبارك بن الشّهرزوري والكروخي ، وكان زاهدا ورعا ، وكان للناس فيه اعتقاد حسن ، مات بدمشق وهو خطيبها في ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة ٥٩٨.
دُومَا : بالكوفة والنجف محلة منها ، ويقال : اسمها دومة لأن عمر لما أجلى أكيدر صاحب دومة الجندل قدم الحيرة فبنى بها حصنا وسماه دومة أيضا.
دُومانُ : بضم أوله ، وآخره نون : موضع ، عن العمراني.
دُومَةُ : بالضم : من قرى غوطة دمشق غير دومة الجندل ، كذا حدثني المحب عن الدمشقيين ، منها عبد الله بن هلال بن الفرات أبو عبد الله الرّبعي الدومي
__________________
(١) في هذين البيتين إقواء.
(٢) في هذين البيتين إقواء.
![معجم البلدان [ ج ٢ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2620_mujam-albuldan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
