جُرْجِينُ : آخره نون : موضع بالبطيحة بين البصرة وواسط ، صعب المسلك ، وإليه ينسب الهور المتّقى سلوكه لعظم الخطر فيه إن هبّت أدنى ريح.
جَرْحَةُ : بالفتح ثم السكون ، والحاء مهملة : من قرى عسقلان بالشام ؛ منها أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن ابن قتيبة العسقلاني الجرحي ، روى عن أبيه وعن عبيد ابن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، روى عنه أبو بكر محمد ابن إبراهيم المقري الأصبهاني.
جُرْخَانُ : بالضم ، والخاء معجمة ، وآخره نون : بلد بخوزستان قرب السوس.
جُرْخَبَنْد : بعد الخاء باء موحدة مفتوحة ، ونون ساكنة ، ودال مهملة : بليدة بأرمينية أو بأذربيجان ، بها مات عبيد الله بن عليّ بن حمزة ، يعرف بابن المارستانية ، وكان أنفذ في رسالة إلى تفليس من الناصر ، فلما رجع ووصل إلى هذه البلدة مات في ذي القعدة سنة ٥٩٩ ، وكان من أهل العلم والحفظ ، متّهما فيما يرويه.
جَرْدانُ : الدال مهملة ، وآخره نون : بلد قرب كابلستان بين غزنة وكابل ، به يصيف أهل ألبان.
جِرْدُ : اسم بلدة بنواحي بيهق ، كانت قديما قصبة الكورة ؛ قاله العمراني ؛ قلت : وأخاف أن يكون غلطا لأن قصبة بيهق كان يقال لها خسروجرد ، ونسب بعضهم إلى الشطر الأخير منه جرديّ فاشتبه عليه ، والله أعلم.
الجَرَدُ : بالتحريك : جبل في ديار بني سليم. وجرد القصيم : في طريق مكة من البصرة على مرحلة من القريتين ، والقريتان دون رامة بمرحلة ثم إمّرة الحمى ثم طخفة ثم ضريّة ؛ قال النعمان بن بشير الأنصاري في جرد :
|
يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى ، |
|
أو العلى من ذرى نعمان أو جردا |
وأنشد ابن السكيت في جرد القصيم :
|
يا زيّها اليوم على مبين ، |
|
على مبين جرد القصيم |
الجَرَدَةُ : بزيادة الهاء : من نواحي اليمامة ؛ عن الحفصي
جِرْدَوس : بالكسر ثم السكون : ولاية من أعمال كرمان قصبتها جيرفت.
جُرْذَقِيلُ : بالضم ثم السكون ، وفتح الذال المعجمة ، وكسر القاف ، وياء ، ولام : قلعة من نواحي الزّوزان ، وهي كرسي مملكة الأكراد البختية ، أفادنيها الإمام أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري.
الجَرُّ : بالفتح ، والتشديد ، وهو في الأصل الجبل ؛ عين الجر : جبل بالشام من ناحية بعلبكّ. والجر أيضا : موضع بالحجاز في ديار أشجع ، كانت فيه بينهم وبين بني سليم بن منصور وقعة ؛ قال الراعي :
|
ولم يسكنوها الجرّ حتى أظلّها |
|
سحاب من العوّا تثوب غيومها |
والجر أيضا : موضع بأحد ، وهو موضع غزوة النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ؛ قال عبد الله بن الزّبعرى :
|
أبلغا حسّان عني مألكا ، |
|
فقريض الشعر يشفي ذا الغلل |
|
كم ترى بالجرّ من جمجمة |
|
وأكفّ قد أترّت ورجل |
|
وسرابيل حسان سرّيت |
|
عن كماة ، أهلكوا في المنتزل |
![معجم البلدان [ ج ٢ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2620_mujam-albuldan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
