|
عجبت للجن وأخبارها |
|
ورحلها العيس بأكوارها |
|
تهوي إلى مكة تبغي الهدى |
|
ما مؤمنوها (١) مثل كفّارها |
|
فارحل إلى الصفوة من هاشم |
|
بين روابيها وأحجارها |
قال : فعلمت أن الله قد أراد لي خيرا ، فقمت إلى بردة ففتقتها ، زاد ابن أبي شيبة : فلبستها ـ ووضعت رجلي في غرز ، زاد ابن أبي شيبة : رحل ، وقالا : ـ الناقة ، ثم أقبلت حتى ، وقالا : انتهيت إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فأخبرته فقال : «إذا اجتمع المسلمون ، وفي حديث عبد الله بن محمد : الناس ـ فأخبرهم» ، فلما اجتمع المسلمون ـ وقال عبد الله : الناس ـ قمت ، فقلت (٢) :
|
أتاني نجيّي بعد هدء ورقدة (٣) |
|
ولم يك فيما قد بلوت (٤) بكاذب |
|
ثلاث ليال قوله كل ليلة |
|
أتاك رسول (٥) من لؤي بن غالب |
|
فشمّرت عن ذيل الإزار ووسّطت |
|
بي الذّعلب الوجناء غبر السّباسب (٦) |
وقال عبد الله بن .... (٧).
|
وأعلم (٨) أن الله لا ربّ غيره |
|
وأنك مأمون على كلّ غائب |
|
وأنّك أدنى المرسلين وسيلة (٩) |
|
إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب |
وقال عبد الله : وأنك أوفى.
__________________
(١) بالأصل : ما منوها.
(٢) الأبيات في الاستيعاب ٢ / ١٢٤ ودلائل النبوة للبيهقي ٢ / ٢٥١.
(٣) في دلائل النبوة :
أتاني رئيي بعد ليل وهجعة
(٤) بالأصل : يكون والمثبت عن الاستيعاب.
(٥) الاستيعاب : نبي.
(٦) روايته في الاستيعاب :
|
فرفعت أذيال الإزار وشمرت |
|
بي الفرس الوجناء بين السباسب |
والذعلب : الناقة السريعة. والوجناء من النوق : ذات الوجنة الضخمة.
(٧) كلمة غير واضحة.
(٨) في الاستيعاب ودلائل النبوة : فأشهد.
(٩) في دلائل النبوة : شفاعة.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2590_tarikh-madina-damishq-72%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
