المجلس السابع
الموضوع: باب الحوائج
القصيدة: للشيخ عبد المنعم الفرطوسي
|
لكليم الأحشاء موسى بكائي |
|
وهو روح من خاتم الأنبياء |
|
قد تداعى من الهدى فيه ركن |
|
فتداعى للدين أسمى بناءِ |
|
وتوارى نجم الإمامة خَسْفاً |
|
فتوارى للحقّ أسنى ضياءِ |
|
أودعوهُ طامورةً قطّ فيها |
|
لم يُميّز بين الدّجى والضيّاء |
|
فسقاهُ السّندي في رطباتٍ |
|
شرّ سمّ سقاهُ مرّ الفناءِ |
|
وتبقّى ثلاثة دون دفن |
|
وهو مُلقىً ما بينهم بالعراءِ |
|
فلهُ أُسوة البقاء ثلاثاً |
|
دون دفنٍ بسيّد الشهداءِ |
|
حملوه والحديد ضجيج |
|
بين رجليه من قيود البلاءِ |
* * *
|
من سمع ويلي گبل هذا الشهيد |
|
ميتٍ شالوه وابرجله الحديد |
|
لچن ابغربه وماله من عضيد |
|
وأظهرت اشرارها المكتومها |
* * *
|
ألف يا حيف ألف وأكثر وسافه |
|
يظل نعشك على جسر الرصافه |
|
وطبيب الگلب ابچفك وشافه |
|
ايگول اولا عشيرة الهاذ تظهر |
٤٩
