البحث في مجالس في رحاب الإمام المعذّب في قعر السجون
١٧/١ الصفحه ٢٤٩ : ذكرناه. فهلمّ الدلالة على أنه لا يجب عليه
ذلك ؛ بل قد ثبت كون الجزية عقوبة على من فرضت عليه من كفرة العجم
الصفحه ٢١٢ : يكون قادرا بالفاعل ؛ لأنه كان يجب أن يصحّ الفعل بكل
جزء من أجزاء الفاعل ؛ لأن الصفة بالفاعل ترجع إلى
الصفحه ٢٤٧ :
تسعة أجزاء ، والفوائد جزءان ، ومسائل الرازي جزءان ، والسنة ، والرد على ابن
الحنفية ، وتفسير خطايا
الصفحه ٣٣١ : بن عيسى ج ٤ ص ٣١٠.
وكنز العمال ج ١١ ص ٣٣٢ رقم ٣١٦٦٢. وقد ساقه في مواضع كثيرة جدا من نفس الجزء ،
وأجزا
الصفحه ٣٥١ : الراية ، وخبر المباهلة مذكورة بهذا اللفظ من غير زيادة
ولا نقصان في أول الجزء الرابع من صحيح مسلم من أوله
الصفحه ٣٥٦ :
يحتجزون بها أن لا تسفك دماؤهم وأموالهم وأن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون» (١).
فصل : قال المنصور بالله
الصفحه ٤٨٧ :
يعطي الجزية عن يد
وهو صاغر. وقد علمنا أيها المسترشد أن الجزية لا يعطيها عن يد وهو صاغر إلا أهل
الصفحه ٥٢ : . والاعتمادات
: كالساكن لا يخرج من السكون إلى الحركة إلا بواسطة ؛ لأنه لا يمكن التقاء
النقيضين في جزء فيقال فيه
الصفحه ١٠١ : .
__________________
(١) ينظر تفسير
الإمام زيد ص ٣١٢. وتفسير جامع البيان للطبري مج ١٣ جزء ٢٧ ص ١٢٥. والقرطبي ١٧ /
٨٧. والدر
الصفحه ١٣٥ : في الكتاب
والسنة والأدب» خصّص الجزء الأوّل لطرق حديث الغدير ، ثم ظل يلاحق الغدير في الشعر
والنثر حسب
الصفحه ١٥٠ : الكفارات الثلاث ونحو ذلك. والثالث : أن يكون التخيير بين أمور متماثلة ، نحو الأمر بإخراج جزء
معيّن من المال
الصفحه ٢٤٦ : جزء ، وشرح على مسند ابن أبي شيبة ، وجملة
مصنفات أبي علي مائة ألف ورقة وخمسين ألف ورقة. ينظر طبقات
الصفحه ٣٣٢ : الله عنا خير ما جزى نبيّا
عن أمته ؛ فقال : «ألستم تشهدون أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنّ
الصفحه ٣٦٦ : الله
آدم قسم ذلك النور جزءين : فجزء أنا ، وجزء عليّ» ، وقد ذكر من طريق ابن المغازلي
رفعه بإسناده مثل
الصفحه ٤٠٣ : حرب الجمل ثلاثون ألفا. وما رويناه عن المنصور بالله مذكور في
الجزء الرابع من كتاب الشافي ص ٢٩. وعليّ