الصفحه ٨٨ : لتبرأ ساحة هارون من المسؤولية، أما التحقيق فقد قام به السندي أولاً والرشيد ثانياً، أما
ما قام به السندي
الصفحه ١١٠ : الذبحة في جوف ليلته فمات، وحُوِّل من الغد المال الذي حمل إليه إلى الرشيد»(١).
وقال ابن شهرآشوب: «كان
الصفحه ١١٨ :
شيعة علي الكرار فجعتهم شديدة
من عاينوه امغلل او بالساگ گيده
الصفحه ١٢٦ : : ...................................................... ١١٤
٢ ـ موقفه من الرشيد: ...................................................... ١١٤
٣ ـ مقاطعة