البحث في مجالس في رحاب الإمام المعذّب في قعر السجون
٨٦/١ الصفحه ١٠٠ :
أعتق ألف مملوك متقرباً بها إلى الله تعالى.
ومما يدلُّ على صلاحه وورعه أنه لما شاع
خبر وفاة الامام
الصفحه ٦٧ : اليه فيما أمرت به ثم أنه احضر القضاة والعدول قبل وفاة بأيّام وأخرجه اليهم وقال إن الناس يقولون إن ابا
الصفحه ١٥ :
فأينَ عنه سرايا آل عدنان
القيد في رجلهِ والغلّ في يده
وللعباءة شأن أعظم الشأنِ
الصفحه ٣٣ : ببغداد وطوراً ببصرة
بقيد ثقيل موهن قوة العمر
قضى وهو مسموم فأيُّ موحد
الصفحه ٣٨ : إليَّ أبي واجعله وصيّي وخليفتي وامره بأمري، قال المسيب فقلت يا مولاي كيف تأمرني ان افتح لك الأبواب
الصفحه ٦٣ :
في معنى كلامهم يُعرف
معناه الصحيح على طبق الواقع، مثال ذلك: ان المنصور سأل الصادق عليهالسلام
عن
الصفحه ٢٩ :
بن الربيع يتحدَّث عن سجوده
روى الشيخ الصدوق رحمهالله عن عبدالله القروي
أنّه قال: دخلتُ على الفضل
الصفحه ٦٤ :
يقرف به واحبّ ان
استبرئ امره من حيث لا يشعر بذلك فيحترز مني فقيل له ان الرافضة يا أمير المؤمنين
الصفحه ٤٣ : وكتب خالي: إنَّ لي بنات وليسَ لي ذكر، وقد قُتل رجالنا، وقد خلّفتُ امرأتي حاملاً فادع الله أن يجعله
الصفحه ٥٨ :
النجيب ولم يلبث أن
أناخهُ على باب إبراهيم الجمّال بالكوفة فقرع الباب وقال: أنا علي بن يقطين
الصفحه ٦٢ : التي تحت حكومته إلى حيث نقل انه خاطب السحاب في السماء بقوله «أينما تمطرين يأتيني خراجك» وكان من شدّة
الصفحه ٣٤ : عليهالسلام لعيسى الشلقاني:
«إن ابني هذا (موسى بن جعفر) لو سألته
عمّا بين دفتي المصحف لأجابك فيه بعلم
الصفحه ٣٦ :
مع
أبي حنيفة
كان أبو حنيفة من الذاهبين إلى القول «بالجبر»
والداعين إليه، وينص هذا الرأي على أن
الصفحه ٥٦ : : خرجتُ حاجّاً في سنة
تسع وأربعين ومائة فنزلت القادسية، فبينا أن أنظر إلى الناس في زينتهم وكثرتهم، فنظرتُ
الصفحه ٧٢ : فناولنا إياها فقال: هذه جوابات كتبكم، فقلنا إن زادنا قد فنيَ فلو
أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول الله