|
وشاهد الناس فيها العجب |
|
لما اصطلح الماء مع اللهب |
|
وطار علي وجه الماء فراش |
|
من ذهب ودارت باكف |
|
اللاعبين دواليب من نار |
|
من غير رياش تدور |
|
علي قلب ولا زنار |
|
فيالها من نار أثلجت الخواطر |
|
وأقرت برويتها من |
|
الحاضرين كل ناظر ببركة |
[ق ٢٥٣ ب]
|
زادت علي بركة الرطلي قناطير بقناطرها |
|
وزهت عليه احسنا للناظرين بمناظرها |
|
فهيفيالأرضلكثرةالخلقكالسماءذات الحبك |
|
وإذاكررت النظرفي منظرهاالعجيب يعجل |
|
يا لها من بركة ماؤها بتجعيد |
|
الرياح كالمبرد يجلوا عن القلوب الصدي |
|
ويرد العيون حد مائها إلا سيل |
|
فلا يزال بالعيون موردا |
|
افتخرت السما بنجوم سماكها |
|
افتخرت سماء ما بها بلواكب اسماكها |
|
وإن افتخرت بشموسها وبذورها |
|
افتخرت بشموس حسانها وبذورها |
|
فهيفيزمنالنيلبمناظرهاكالسماءذاات البروج |
|
وفي زمن الخريف ذات شطوط ومروج |
|
فإذانصب عليها الماءخرج من سجن طينها |
|
من رغب الحب ما كان من المجاييس |
|
وبرزت في حلل من زهر الربيع |
|
كأدناب الطوويس يا لها من بركة |
