عليه مدارها لو تعبت في فضايه خيول فرسانه لتسابقت صب فنات الرياح بميدانه يتعب في فضائها المتطرف وفيه يقول المصنف ، شعر :
|
لدوار مولانا الأمير محاسن |
|
تجل بأن تحصى بعدو تحصرا |
|
تظل نجوم الليل ترمق حسنه |
|
ويعجب من صرح له راق منظرا |
|
فلو حاول الشهمان كسر أو قيصر |
|
نظيرا له فيما أقاما وعمرا |
|
لأبصر كسر أيوان صرحه |
|
وقصر عنه قصر قيصر |
|
وأحسن ما تري إلي هذا الدوار |
|
وميلانه إذا ركبت |
|
للعب الرمح خيول فرسانه |
|
تظنهم بساحة ذلك الدوار |
|
نحو ما تسري بأفق الفلك |
|
الدوار من كل شهم إذا أخذ |
|
الرمح تظن أنه السماك الرامح |
|
وإذا أبرز لعزيمة تظن |
|
أنه الأسد المكافح قد أدبهم |
|
الأمير بأدابه وعلمهم |
|
دخول الحرب من بابه |
|
فكل منهم يحسب حساب |
|
الخروج من الحرب قبل دخوله |
|
وينبت قدميه |
|
[ق ٢٥١ أ] علي الأرض قبل تحويله |
|
لا يخدعه خصمه بالحيل ولا يبغي |
|
عن الثبات من خول |
|
وكل منهم عارف بالطعن |
|
والتبطيل والنشل التحويل |
|
يقوم الرمح بكلتا |
|
يديه ويبيت لخصمه إذا |
|
قدم عليه لا يكل |
