البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
١٤٠/٣١ الصفحه ٢١٨ : أو لا قبل
إستيلاء الفرنج على سواحل البلاد الشامية غير هذا الدرب.
قال ابن خرداذبة
فى كتاب المسالك
الصفحه ٢٣٢ :
ذكر فتح مدينة الفيوم
على يد المسلمين
قال ابن عبد الحكم
: ولما فتح عمرو بن العاص مدينة مصر بعث
الصفحه ٥ :
العربية كتابا من كتب التراث الهامة وهو كتاب :
«نزهة الأمم فى العجائب والحكم»
للمؤرخ ابن إياس
هو محمد
الصفحه ١٩ : سميت «مصر» ، وقد اختلف أهل العلم عن
المعني الذي من أجله سميت هذه الأرض بمصر. فقال قوم سميت بمصر ابن
الصفحه ٢١ : بالصخور وهالوا فوقها الرمال
وذلك عند دير أبي هرمس غربي الأهرام ، وهو أول قبر بأرض مصر ، وولى أبنه قبطيم
الصفحه ٥٧ : ابن عبد
الحكيم : ثم أن ساحرة يقال لها تدوره (١) ، وكانت السحرة تعظمها وتقدمها في علمهم وسحرهم. فبعث
الصفحه ٦١ : قسطنطينية
باسقاط ياء النسبة ، قال ابن خرداذبه : كانت رومية دار ملك الروم وكان بها منهم
تسعة عشر ملكا ونزل
الصفحه ٦٦ : نيل مصر ، ودجلة الأخذ إلى العراق والفرات. وروى ابن عبد الحكم عن عبد الله بن
عمرو رضى الله عنهما إنه
الصفحه ٨٢ : وزيادته
قال ابن عبد
الحكيم : أول من قاس بمصر يوسف عليه السلام. وضع مقياسا بمنف ، ثم وضعت العجوز
دلوكة
الصفحه ٩١ : ، فتقول عامة أهل
مصر قد توحم النيل ، ويرون أن الشراب منه حينئذ مضر.
وفى ذلك يقول ابن
خطيب داريا
الصفحه ٩٤ :
الملاج
تدورت وتحققت
وقال ابن عبد
الظاهر :
يا نيل أجر علي
حسن العوايد فى
الصفحه ٩٧ :
كفروه الصمور قد
ركبت
فى دفعه أو كان
يدفع بالتي
وقال ابن الصايغ
الحنفى
الصفحه ٩٨ :
وقال بدر الدين
ابن الصاحب :
النيل أفرط فيضا
يفيضه المتتابع
فصار
الصفحه ٩٩ : قال الشيخ صدر الدين ابن الوكيل كشاجم (٣) :
كان البحر ميدان
وفيه
من السفن التى
الصفحه ١٠٠ :
إذ ارها قبل أن
نلقاك محلول
وقال ابن تميم :
عجبت للنيل لما
أن رأيت به