وإذا كانت أمها معها وهي ترعاها ، فهل أرادت التخلص منها ، فأغرتها باتباع النبي «صلىاللهعليهوآله» ، ومناداته؟!
٥ ـ وحين نادت هذه الطفلة النبي «صلىاللهعليهوآله» فلماذا لم يجبها ، وانتظر حتى كلّمه علي «عليهالسلام» في شأنها؟!
وإذا كان أبو رافع قد خرج بها ، فهل فعل ذلك بإذن من أمها؟ أم بدون إذن منها؟!
٦ ـ ما معنى القول المنسوب إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» في هذه المناسبة : «.. ولا تنكح المرأة على خالتها ، ولا على عمتها»؟! هل أريد به التعريض بعلي «عليهالسلام» ، وبزيد بأنهما قد يبادران إلى الزواج منها ، لو كانت في كفالتهما؟!
٧ ـ كيف أخرج أبو رافع ابنة حمزة معه ، مع أن المشركين كانوا قد اشترطوا في الحديبية ألا يخرجوا بأحد من أهلها أراد الخروج؟!
إلا أن يجاب : بأن المقصود بهذا الاشتراط هو خصوص الرجال ، ولا يشمل النساء.
٢٢٦
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١٩ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2514_alsahih-mensirate-alnabi-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
