الصفحه ٧٧ : : لى صاحب من الجن استمع أخبار السماء من طور سيناء حين كلم
الله تعالى موسى عليهالسلام
، فهو يؤدى إلىّ
الصفحه ٨٠ : سيناء ، حين كلم الله منه موسى عليهالسلام ، فهو يؤدى إلى من ذلك ما يؤديه. وعاش سطيح بعد هذا الحديث
الصفحه ٣٣ : : أمامك.
حتى قدم مكة ،
فبنى البيت من خمسة أجبل ، من طور سيناء ، وطور زيتا ، ومن لبنان ، والجودى ، وبنى
الصفحه ١٧٢ : بن كعب بن لؤيّ.
فلما أسلم أظهر
إسلامه ودعا إلى الله وإلى رسوله. وكان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا
الصفحه ٢٩٤ : بن رواحة فى رجال من بلحارث ،
فقالوا : يا رسول الله ، هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة. قال : خلو
الصفحه ٦٢٢ :
الله الذي لا إله إلا هو : أما بعد يا رسول الله صلى الله عليك فإنك بعثتنى إلى
بنى الحارث بن كعب
الصفحه ٥١ :
وأقام قصى بأرض
قضاعة لا ينسب إلا إلى ربيعة بن حرام.
فناضل يوما رجلا
من قضاعة يدعى رفيعا ، فنضله
الصفحه ٣٠٨ : كبده أغلظ من كبد الحمار
، ينقل حديثك إلى المنافقين ، فاحذره. وكان تلك صفة نبتل بن الحارث فيما يذكرون
الصفحه ٥٧٥ :
إسماعيل ، قال : «هذا
سبى بنى العنبر يقدم الآن ، فنعطيك منهم إنسانا فتعتقينه» (١).
فلما قدم
الصفحه ٢٧٤ :
المنزل أناخ بى ثم
استأخر عنى ، حتى إذا نزلت استأخر ببعيرى فحط عنه ثم قيده فى الشجر ، ثم تنحى إلى
الصفحه ٥٦٢ : بنى علاج وكان من أدهى العرب
إلى عبد ياليل بن عمرو حتى دخل داره وكان قبل مهاجرا له الذي بينهما سيئ ثم
الصفحه ١٩٧ : بن حذافة بن جمح ، وعامر بن ربيعة حليف آل الخطاب بن نفيل
معه امرأته ليلى بنت أبى حثمة ، وسهل بن بيضا
الصفحه ٣٤٤ : .
ثم بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية بما فتح الله على
رسوله
الصفحه ٦٠٨ : ، وذلك أكثر مما كان يجيز به الوفود.
وقدم فى هذا الوفد
الجارود بن عمرو ، وكان نصرانيا ، فلما انتهى إلى
الصفحه ٤٢٠ : أعناقهم الطمع ونفذوا لأمر عيينة على قتال رسول الله صلىاللهعليهوسلم. وكتبوا إلى حلفائهم من بنى أسد