الصفحه ٢٩٥ :
وأم أيوب فى العلو
، فقلت له : يا نبى الله بأبى أنت وأمى! إنى لأكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون تحتى
الصفحه ٢٩٨ :
وآخى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فقال فيما بلغنا ونعوذ
بالله
الصفحه ٤٣٦ :
جبل ابن جوال
الثعلبى :
لعمرك ما لام
ابن أخطب نفسه
ولكنه من يخذل
الله يخذل
الصفحه ٤٣٨ :
وقع نعلين خلفه
فقال : «إن هذا لثعلبة بن سعية يبشرنى بإسلام ريحانة» (١). فجاءه فقال: يا رسول الله
الصفحه ٤٨٤ :
قال : فإن كان
المسلمون ليرون أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مات شهيدا مع ما أكرمه الله من النبوة
الصفحه ٤٨٥ :
الفيء وأخذ هذه
القلادة التي تزين فى عنقى فأعطانيها وعلقها بيده فى عنقى ، فو الله لا تفارقنى
أبدا
الصفحه ٤٩٥ : وانحيز عنه ، حتى انصرف بالناس.
ولما أصيب القوم
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أخذ الراية زيد بن
الصفحه ٥٠٠ :
ومظاهرة قريش بنى
بكر عليهم ثم انصرفوا راجعين إلى مكة.
وقد قال رسول الله
صلىاللهعليهوسلم للناس
الصفحه ٥٤١ : الله صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله ، إن هذا الحى من الأنصار قد وجدوا
عليك لما صنعت فى هذا الفي
الصفحه ٥٩٦ :
فقالوا : نحن بنو
أبذى. قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما فعل الغلام الذي أتانى معكم؟» قالوا
الصفحه ٦٠٦ :
بعيره على باب
المسجد ، ثم عقله ، ثم دخل المسجد ورسول الله صلىاللهعليهوسلم جالس فى أصحابه ؛ وكان
الصفحه ٦١٣ :
الوافد ، فامنن
على من الله عليك ؛ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «قد فعلت ، فلا تعجلى بخروج
الصفحه ٦٢٥ :
فمن أدى ذلك ، فإن
له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك ، فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين جميعا
الصفحه ١٥٥ : .
قال أبو سفيان :
قلت : وإن هذا هو الباطل ، لئن بعث الله رسولا ، لا يأخذه إلا شريفا مسنا. قال :
والذي
الصفحه ١٦٣ :
قتالا إلا وجبريل
معهم ، يتحنن الله إليهم كتحنن الطير على أفراخه.
ثم قال لى : إذا
سمعت به فاخرج