الصفحه ١٢٤ :
__________________
(١) ذكر قصة بحيرى :
الترمذى فى السنن (٣٦٢٠) ، ابن أبى شيبة فى المصنف (١١ / ٤٧٩ ، ١٤ / ٢٨٦) ، أبو
نعيم فى
الصفحه ١٤٣ :
المنذر هشام بن محمد الكلبى بإسناد متصل إليه قال : لقيت شيوخا من شيوخ طيئ
المقدمين ، فسألتهم عن قصة مازن
الصفحه ١٦٩ : يذكره فى هذا الموضع ، لأن أهل الصحيح
متفقون على أن هذه القصة كانت فى الغد من ليلة
الصفحه ١٧٣ : مناف بن قصى ، وسعيد بن زيد
بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدى بن
الصفحه ١٧٤ : ابنا ربيعة بن عبد شمس وأبو سفيان بن حرب ، وأبو
البخترى بن هشام ، والحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصى
الصفحه ١٨٠ : الصميم من
ذؤابة هاشم
وآل قصى فى
الخطوب الأوائل
وسهم ومخزوم
تمالوا وألبوا
الصفحه ١٨٢ : السنين بامرأته أرنب بنت أسد ابن عبد العزى بن
قصى ، قصيدة يعظم فيها الحرمة ، وينهى قريشا عن الحرب ويذكر
الصفحه ١٨٨ : قصى بن كلاب ، فإنه كان شيخ صدق فنسألهم عما
تقول : أحق هو أم باطل ، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك
الصفحه ١٩٠ :
فلما قال لهم ذلك
أبو جهل قام النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصى
الصفحه ١٩١ : لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ
الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً) [المدثر : ٣١] إلى آخر القصة
الصفحه ٢١٧ :
__________________
(١) ذكره البيهقي فى
دلائل النبوة (٢ / ٦٦) ، وأشار إلى أن هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، وقد جرح
رواتها
الصفحه ٢٦١ : هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن
قصى ، وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام ويفقههم فى الدين ، فكان
الصفحه ٢٧٤ : القصة
ابن حجر فى الإصابة (٨ / ٢٤٠) ، البخاري فى التاريخ الكبير (٤ / ٨٠).
(٢) انظر : السيرة (٢
/ ٧٧
الصفحه ٢٧٨ : ، فاجتمعوا له فى دار الندوة ،
وهى دار قصى بن كلاب التي كانت قريش لا تقضى أمرا إلا فيها ، يتشاورون ما يصنعون
الصفحه ٢٩٠ :
رضى الله عنه يذكر
فيه مسيره مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقصة الغار وأمر سراقة ، وهو