الصفحه ٥٥٢ : حزم وكان عقبيا بدريا
وهو عم بنى عمرو بن حزم وكان فى رحله زيد بن اللصيت القينقاعى ، وكان منافقا ،
فقال
الصفحه ٥٥٦ : وأبو بكر وعمر يدليانه إليه وهو يقول : أدليا إلى
أخاكما فدلياه ، فلما هيأه لشقه قال : «اللهم إنى قد
الصفحه ٥٧٣ : اليسير على مسيره إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ففطن له عبد الله بن أنيس وهو يريد السيف فاقتحم به ثم
الصفحه ٥٧٨ : صلىاللهعليهوسلم الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة فجلس تحتها وهو بحنين فقام إليه
الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن يختصمان فى
الصفحه ١٥ : بعد أدد.
فردهم إلى سنن
آبائهم ، حتى رجعت سنتهم تامة على أولها.
وهو أول من أهدى
البدن إلى البيت
الصفحه ١٨ : جندل بن عامر بن سعيد بن الحارث بن مضاض الجرهمى.
وهو جماع قريش عند الأكثر.
قال الزبير : قد
اجتمع
الصفحه ٣٩ :
رأسك وأدهنه؟ قال : بلى إن شئت. فجاءته بالمقام وهو يومئذ حجر رطب أبيض مثل المهاة
، ملقى فى بيت إسماعيل
الصفحه ٦٦ : .
فأما موقع
اليهودية باليمن فمن جهة تبع الآخر ، وهو تبان أسعد أبو كرب بن كلكى ابن كرب بن
زيد ، وهو تبع
الصفحه ٩٦ : ، ويقال له : عمرو العلا. وإنما سمى هاشما لهشمه الخبز بمكة لقومه ، وهو فيما
يذكرون أول من سن الرحلتين لقريش
الصفحه ١٠٣ : ، وهو أعظم أصنامهم ، وهو الذي عنى أبو
سفيان بن حرب لما نادى يوم أحد : اعل هبل ، أى أظهر دينك.
وقام عبد
الصفحه ١١٢ : وانطلقى راشدة (٣).
__________________
(١) قصة شق صدر
النبيّ ، وهو عند حليمة السعدية مشهوره ، وقد رواها
الصفحه ١١٤ : قريش بغلمانهم ينظر إليهم
ويعتاف لهم ، فأتاه به أبو طالب وهو غلام مع من يأتيه ، قال : فنظر إلى رسول
الله
الصفحه ١١٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأتى وهو غلام جفر حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ليؤخروه
عنه ، فيقول عبد
الصفحه ١٢٧ : : نعم ، لا تفارقه.
فقال الراهب : هو
هو ، وهو آخر الأنبياء ، ويا ليت أنى أدركه حين يؤمر بالخروج. فوعى
الصفحه ١٤٩ : بالموصل (١) وهو فلان ، وهو على ما كنت عليه. فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل فقلت له : يا فلان ، إن
فلانا