الصفحه ٤٠١ :
شلت يدا وحشى من
قاتل (٧)
أى امرئ غادر فى
ألة
مطرورة مارنة
العامل
الصفحه ١٨ : المصائب ،
فإذا وقعت المصيبة برد حرها ، وإنما القلق فى غليانها ، فإذا أنا مت فبرد حر
مصيبتك بما ترى من وقع
الصفحه ١٤٣ : ، فآمن به كى تعزل ، عن حر نار تشعل ، وقودها بالجندل.
قال مازن : فقلت :
إن هذا والله لعجب ، ثم عترت بعد
الصفحه ١٩٨ :
وكيف قتالى
معشرا أدبوكم
على الحق ألا
تأشبوه بباطل
نفتهم عباد الجن
من حر
الصفحه ٣٦٠ :
وشيبة تنعاه
وتنعى أبا جهل
وذا الرجل تنعى
وابن جدعان فيهم
مسلبة حرى مبينة
الصفحه ٣٧٢ : سلك فى حرة بنى حارثة ، فذب فرس بذنبه فأصاب كلّاب سيف
فاستله ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكان
الصفحه ٤٠٩ : ء ، وعامر بن فهيرة ، فى رجال مسمين من خيار
المسلمين.
فساروا حتى نزلوا
بئر معونة وهى بين أرض بنى عامر وحرة
الصفحه ٥٤٨ : ورائه (٢).
وقال قوم من
المنافقين بعضهم لبعض : لا تنفروا فى الحر : زهادة فى الجهاد وشكا فى الحق وإرجافا
الصفحه ٣٠ : المبارك الذي منه نتدرج إلى المقصود ، الذي نحن عليه عاملون ، ولتمامه
آملون ، رجاء أن نجد ذلك مذخورا عند
الصفحه ٦٦ : : أى يقطعه.
(٢) أبره : أى أصلحه
، والأبر : العامل ، والمؤتبر : رب الزرع ، والمأبور : الزرع والنخل
الصفحه ٩١ : ، ويليهم هو ، ويبعث إليهم من شاء من الروم
، فلم يشكه.
فخرج حتى أتى
النعمان بن المنذر ، وهو عامل كسرى على
الصفحه ١٣١ : إليها طائرا فاختطفها ، فذهب بها.
فقالت قريش : إنا
لنرجو أن يكون الله قد رضى ما أردنا ، عندنا عامل رفيق
الصفحه ١٨٦ : فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ) [فصلت : ١ ، ٤].
ومضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيها يقرؤها عليه ، فلما سمعها
الصفحه ١٩٣ : بيننا وبينك ، فاعمل بما أنت عليه إنا عاملون بما نحن عليه ،
إنا لا نفقه عنك شيئا ، فأنزل الله عليه فى ذلك
الصفحه ٤٨٩ : كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا ، وقد عدوا
على عبد الله بن عمر