الصفحه ٦٢٥ :
فمن أدى ذلك ، فإن
له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك ، فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين جميعا
الصفحه ٨ : فوق ذلك مختلف فيه.
ولا خلاف فى أن
عدنان من ولد إسماعيل نبى الله ، ابن إبراهيم خليل الله
الصفحه ٩ : أرميا بن حلقيا ، وكان فيما ذكر نبى بنى إسرائيل فى ذلك
الزمان : أن ائت معد بن عدنان الذي من ولده محمد
الصفحه ٢١ :
كانوا أربعة ، كعبا ، وعامرا ، وسامة ، وعوفا.
وفى بنى مرة بن
عوف كان البسل ، وذلك ثمانية أشهر حرم لهم
الصفحه ٣٣ :
مع ذلك فى كل شيء
ومع كل شيء ، أجعل ذلك البيت حرما آمنا ، يتحرم بحرمته من حوله ومن تحته ومن فوقه
الصفحه ٣٦ : إلى المروة ، فلما كانت فى الوادى خبت
حتى انتهت إلى المروة ، فعلت ذلك سبع مرار ، كلما أشرفت على الصفا
الصفحه ٤٢ : استجاب لله عزوجل.
وذلك قول الله جل
ثناؤه : (فِيهِ آياتٌ
بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ) [آل عمران : ٩٧
الصفحه ٤٦ : وخيارهم على أن لا يدعوا أحدا أحدث فى حرم الله حدثا إلا غربوه
منه ، ثم لم يرجع فيه. ويقال : بل كان ذلك مما
الصفحه ٥٨ : أن يتقوا الله
وتحسن سيرة من ولى منهم ، بصنع الله لهم ، جعل فيهم الإمامة وقبل ذلك النبوة.
قالوا
الصفحه ٥٩ : لقومه بها ، فكانوا يقطعونها فى قومهم وفى غيرهم من حلفائهم ويبيعونها.
فأقامت قريش على
ذلك معهم ليس
الصفحه ٦١ : يستعين بهم ، فتخاذلت
القبائل عنه ، فلما رأى ذلك قام على الحجر ، ويقال : بل أشرف على أبى قبيس حين
أخذت
الصفحه ٦٣ : غيرت أصول الحنيفية عندهم ، وطال الزمان حتى أفضى ذلك بهم إلى
جهالات بشرائع الدين وضلالات عن سنن التوحيد
الصفحه ٦٦ :
النجار يقال له : أحمر ، عدا على رجل من أصحاب تبع ، حين نزل بهم ، فقتله. وذلك
أنه وجده فى عذق له يجده
الصفحه ٦٧ :
فبينا تبع على ذلك
من حربهم إذ جاءه حبران من أحبار يهود من بنى قريظة عالمان راسخان ، حين سمعا بما
الصفحه ٧٢ : لا يأتى أحدا دعاه ، ولكنه
رجل يعمل للناس البنيان بالأجر ، فعمد الرجل إلى ابنه ذلك فوضعه فى حجرته