الصفحه ٨٥ : أيها الملك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان
قبلك ، ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب.
فلما تحدثت العرب
الصفحه ٩٧ : أحياء
وأموات (٤)
__________________
(١) القسيات : من
القسوة أى لا لين عندهن ولا رأفة
الصفحه ٩٨ :
__________________
(١) اسحنفرى : أى
أديمى الدمع. والخبيئة : الشيء المخبوء يريد أنه ذخيرة عند نزول الشدائد.
(٢) الدسيعة : العطية
الصفحه ١١٠ : البلاد. فقلنا : نحن قوم من مضر
قال : من أى المضريين؟ قلنا : من خندف. قال : أما إنه يبعث فيكم وشيكا نبى
الصفحه ١١٦ : ، فقال : إن كنت ممن يتكلم
بين يدى الملوك فقد أذنا لك.
فقال عبد المطلب :
إن الله قد أحلك أيها الملك محلا
الصفحه ١٥٩ :
إلى الملك
الأعلى الذي ليس فوقه
إله ولا رب يكون
مدانيا
ألا أيها
الإنسان إياك
الصفحه ١٦٦ : شهر
رمضان.
هكذا أورد ابن
إسحاق (٢) رحمهالله هذه الآيات كالمستشهد بها على ابتداء التنزيل فى شهر
الصفحه ١٧٠ : تدين به؟!
قال : «أى عم ، هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ، ودين أبينا إبراهيم». أو كما
قال
الصفحه ٢٠٨ :
قال ابن إسحاق (١) : فالله أعلم أى ذلك كان.
وذكر محمد بن عبد
الله بن سنجر الحافظ فى إسلام عمر رضى
الصفحه ٢٢٥ : يجعل لى آية تكون
لى عونا عليهم فيما أدعوهم إليه. فقال : اللهم اجعل له آية.
فخرجت إلى قومى
حتى إذا كنت
الصفحه ٢٦٣ :
__________________
(١) أيمننا نقيبة :
النقيبة أيمن النعل ، وقال ابن بزرج : اللهم نقيبة أى نفاذ رأى ، ورجل ميمون
النقيبة :
مبارك
الصفحه ٢٧٢ : القتال والامتناع والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم ،
فكانت أول آية أنزلت فى إذنه فى الحرب وإحلاله له الدما
الصفحه ٣٠٥ : ما صنعوا عما أدخل
عليهم شأس من أمر الجاهلية : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً
الصفحه ٣٥٣ : صفة النساء :
أيها الناس : إنى قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما سلم رسول الله صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ٣٦٩ : سَبِيلاً) [النساء : ٥١].
وذكر ابن إسحاق أن
هذه الآية إنما نزلت فى حيى بن أخطب وسلام بن أبى الحقيق وجماعة