الصفحه ٢٨٠ : فراشى وتسج بردى هذا
الحضرمى الأخضر فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم. وكان رسول الله
الصفحه ٣٠١ :
بالحق معظما لله فى جاهليته يقول فى ذلك أشعارا حسانا ، هو الذي يقول (١) :
يقول أبو قيس
وأصبح
الصفحه ٣١٤ : ذكر امرأة
عمران ونذرها لله ما فى بطنها محررا ، أى تعبده له سبحانه لا ينتفع به لشىء من
الدنيا ، ثم ما
الصفحه ٣١٩ :
أمن طيف سلمى
بالبطاح الدمائث
أرقيت وأمر فى
العشيرة حادث
الصفحه ٣٣٢ : حزام فإنه لم يقتل ، ثم أسلم بعد فحسن إسلامه ، فكان إذا اجتهد فى
يمينه قال : لا ، والذي نجانى من يوم بدر
الصفحه ٣٣٤ : ، استحيا النبيّ صلىاللهعليهوسلم من ذلك لأنه كان أول قتال التقى فيه المسلمون والمشركون
ورسول الله
الصفحه ٣٣٥ : ؟ فقال : «غمسه يده
فى العدو حاسرا» (٢) فنزع درعا كانت عليه فقذفها ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى
قتل
الصفحه ٣٣٦ : القوم
أيديهم يأسرون وسعد بن معاذ قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم متوشح السيف
الصفحه ٣٦٥ : فى سوقهم ، ثم قال : «يا معشر يهود احذروا من الله
مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا ، فإنكم قد عرفتم
الصفحه ٣٧٦ :
قال ابن إسحاق :
فبلغنى أن وحشيا لم يزل يحد فى الخمر حتى خلع من الديوان. فكان عمر بن الخطاب ، رضى
الصفحه ٣٨٧ : ، إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأمرك أن ترجعى. قالت ولم؟ وقد بلغنى أن قد مثّل بأخى ،
وذلك فى الله
الصفحه ٣٨٨ :
دم والريح ريح مسك
، انظروا أكثر هؤلاء جمعا للقرآن فاجعلوه أمام أصحابه فى القبر» (١). وكانوا يدفنون
الصفحه ٣٩٩ :
وقل إن يكن يوم
بأحد يعده
سفيه فإن الحق
سوف يشيع
فقد صابرت فيه
بنو الأوس
الصفحه ٤٠٩ :
فبعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم المنذر بن عمرو أخا بنى ساعدة ، المعنق ليموت ، فى أربعين
رجلا من
الصفحه ٤١٢ : وأنتم
تزعمون أنكم مصلحون فى الأرض؟!
فأنزل الله ـ سبحانه
ـ فى قصتهم وما ذكروه من قولهم وبيان وجه الحكم