الصفحه ٢٧٩ : أهل
نجد سمع بالذى اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى أن لا يعدمكم منه رأيا
ونصحا قالوا : أجل
الصفحه ١١٥ : ء ، صحبهم للتجارة يريد مكة أو اليمن ، فنظر إلى عبد المطلب ، فقال : إنا
نجد فى كتابنا الذي لم يبدل أنه يخرج
الصفحه ٣٦٠ : ء وبالصقل
فكم تركوا من
ناشئ ذى حمية
صريع ومن ذى
نجدة منهم كهل
تبيت
الصفحه ٤٠٨ : يسلم ولم يبعد من الإسلام ، وقال
: يا محمد ، لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك رجوت أن
الصفحه ٣٠ : المبارك الذي منه نتدرج إلى المقصود ، الذي نحن عليه عاملون ، ولتمامه
آملون ، رجاء أن نجد ذلك مذخورا عند
الصفحه ١١٦ :
ما نجد أباه حيّا.
قال عبد المطلب : هو ابن ابنى مات أبوه وأمه حبلى به. قال : صدقت.
قال عبد المطلب
الصفحه ١٧٩ : : شجر. شبرقة : الشبرق بالكسر نبات غض
، وقيل : شجر منبته نجد وتهامة ، وثمرته شاكة صغيرة الجرم حمراء مثل
الصفحه ٢٢٦ : الله رسوله ، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فسار معهم حتى
فرغوا من طليحة ومن أرض نجد كلها ، ثم سار مع
الصفحه ٢٢٨ : الغور وهو منخفض من الأرض. أنجد : بلغ النجد وهو ما ارتفع من الأرض.
(٦) النصب : حجارة
كان يذبحون لها
الصفحه ٢٩٢ :
ما نبرح حتى
تغلبنا الشمس على الظلال ، فإذا لم نجد ظلا دخلنا ، وذلك فى أيام حارة.
حتى إذا كان
الصفحه ٣٦٤ : النجدية
حتى نزل بصدر قناة ، على بريد أو نحوه من المدينة ، ثم خرج من الليل حتى أتى بنى
النضير تحت الليل
الصفحه ٣٦٧ : ، وبعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم زيد بن حارثة فلقيهم على القردة ـ ماء من مياه نجد ـ فأصاب
تلك العير
الصفحه ٤١٨ : سفيان
بدرا فلم نجد
لميعاده صدقا
وما كان وافيا
فأقسم لو
وافيتنا فلقيتنا
الصفحه ٤٢٢ : وزغابة فى عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تبعهم من بنى كنانة وأهل تهامة ،
وأقبلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجد حتى
الصفحه ٤٣٧ : صلىاللهعليهوسلم سعد بن زيد الأنصاري الأشهلى بسبايا من سبايا بنى قريظة
إلى نجد فابتاع له بهم خيلا وسلاحا.
وكان