الصفحه ١٧١ : إليه ، وكان حارثة أبوه
قد جزع عليه جزعا شديدا وبكى عليه حين فقده ، فقال :
بكيت على زيد
ولم أدر
الصفحه ٥٠١ : فو الله ما أدرى هل يغنى
شيئا أم لا؟ قالوا : وبم أمرك؟ قال : أمرنى أن أجير بين الناس ففعلت. قالوا
الصفحه ٢٨٤ : ، فقالوا : أين
أبوك يا ابنة أبى بكر؟ قلت : لا أدرى والله. فرفع أبو جهل يده وكان فاحشا خبيثا
فلطم خدى لطمة
الصفحه ٣٦٨ :
قلت لك قولا لا
أدرى هل أفين لك به أم لا. قال : إنما عليك الجهد ، قال : يا رسول الله ، لا بد
لنا من
الصفحه ٥٠٠ : صنعوا ، فلما
لقى أبو سفيان بديلا قال : من أين أقبلت يا بديل؟ وظن أنه قد أتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١٢ : : فخرجت أنا
وأبوه نحوه ، فوجدناه قائما منتقعا وجهه. قالت : فالتزمته والتزمه أبوه ، فقلنا :
ما لك يا بنى
الصفحه ٤٨٨ : نفر من الأشعريين فيهم أبو عامر الأشعرى ، قدموا
المدينة مع مهاجرة الحبشة ورسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٢٥ :
فما أدرى من
استلبه. فقال رجل من أهل مكة : صدق يا رسول الله فأرضه عنى من سلبه. فقال أبو بكر
: لا
الصفحه ٤٥٨ : .
وقد قال أبو عمر
بن عبد البر : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله عزوجل : (إِنْ جا
الصفحه ١١٥ : فلم أدر إلا بعبد المطلب قائما على رأسى
يقول : يا بركة ، قلت : لبيك ، قال : أتدرين أين وجدت ابنى؟ قلت
الصفحه ٥٤ :
أنا فيه بفرج. فقال : ويحك ، اختصم إلى فى ميراث خنثى ، أأجعله رجلا أو امرأة؟ فو
الله ما أدرى ما أصنع
الصفحه ١١٣ : الليلة فلما كنت بأعلى مكة أضلنى ، فو الله ما أدرى أين هو.
فقام عبد المطلب
عند الكعبة يدعو الله أن يرده
الصفحه ١٣٤ :
قال ابن إسحاق (١) : وكانت قريش لا أدرى أقبل الفيل أم بعده ابتدعت أمر الحمس
(٢) ، رأيا رأوه وأداروه
الصفحه ١٤٨ : بكنيسة من كنائس النصارى ، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون ، وكنت
لا أدرى ما أمر الناس ، لحبس أبى إياى فى
الصفحه ٢٦٤ : لسفرنا وخرجنا من المدينة قال
لنا البراء : يا هؤلاء ، إنى قد رأيت رأيا وو الله ما أدرى أتوافقوني عليه أم