الصفحه ١٠٦ :
ثم ضرب صاحب
القداح ، فخرج القدح على عبد الله ، فأخذ عبد المطلب بيده وأخذ الشفرة ، ثم أقبل
به إلى
الصفحه ٥٩ : بينهم اختلاف ولا تنازع (١).
ثم إن بنى عبد
مناف بن قصى : عبد شمس وهاشما والمطلب ونوفلا أجمعوا أن يأخذوا
الصفحه ١٠٤ :
الغزالين ، وخرج
الأسودان على الأسياف والأدراع لعبد المطلب ، وتخلف قدحا قريش. فضرب عبد المطلب
الصفحه ١٠٠ :
ودفعته إليه ،
فاحتمله فدخل به مكة مردفه على بعيره ، فقالت قريش : عبد المطلب ابتاعه.
فبها سمى
الصفحه ١٠٥ : إبراهيم عليهماالسلام ، وافتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها وعلى سائر
العرب.
وكان عبد المطلب
فيما
الصفحه ٢٤ : .
فولد هاشم بن عبد
مناف أربعة نفر وخمس نسوة (١).
عبد المطلب ،
وأسدا ، وأبا صيفى ، ونضلة ، والشفا
الصفحه ٦٢ : سيفى ثم لأقومن فى مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ثم لأدعون بحلف الفضول.
فقال عبد الله بن
الزبير
الصفحه ١٧٣ : صلىاللهعليهوسلم وصدقوا بما جاءه من الله ، ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد
الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن
الصفحه ٥٧٣ : .
وغزوة عبد الله بن
رواحة خيبر مرتين ، إحداهما التي أصاب فيها اليسير بن رزام ويقال : ابن رازم (١) ، وكان
الصفحه ٨٧ :
فلما دخل حناطة
مكة سأل عن سيد قريش وشريفها ، فقيل له : عبد المطلب بن هاشم. فجاءه فقال له ما
أمره
الصفحه ٩٧ : عبد شمس بن
عبد مناف إلى ملك الحبشة ، فأخذ منه أمانا كذلك لمن تجر من قريش إلى بلاده ، ثم
أخذ الإيلاف من
الصفحه ١٠٧ :
فنحرت ، ثم تركت
لا يصد عنها إنسان ولا يمنع.
ثم انصرف عبد
المطلب آخذا بيد عبد الله ، فمر به فيما
الصفحه ١٧٢ : حارثة (٢).
قال ابن إسحاق (٣) : ثم أسلم أبو بكر بن أبى قحافة ، واسمه عتيق ، وقيل : عبد
الله ، وعتيق لقب
الصفحه ٣٢٢ : ، فتخلفا فى طلبه.
ومضى عبد الله فى
بقية أصحابه حتى نزل بنخلة ، فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا ، وأدما
الصفحه ٣٨٧ : صلىاللهعليهوسلم فدفن.
وزعم آل عبد الله
بن جحش أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم دفن عبد الله بن جحش مع حمزة فى