للحوادث ، وكان الله تعالى قبل حدوثه ليس بقديم ...
والكلّ معلوم البطلان.
وأمّا الحدوث ، فإن كان قديما لزم قدم الحادث الذي هو شرطه ، وكان الشيء موصوفا بنقيضه ؛ وإن كان حادثا تسلسل.
والحقّ : إنّ القدم والحدوث من الصفات الاعتباريّة.
* * *
٣٢٢
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٢ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F248_dalael-alsedq-02%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
